الأردن..(الانتربال) يوزع مساعدات مالية لأكثر من 300 طالب

جانب من المشاركين في الحفل

قام الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (الانتربال)، الخميس 18-7-2013 بتوزيع مساعدات مالية لقرابة 300 طالب جامعي من مختلف المناطق في الأردن خلال حفل اقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمسجد الشهيد الملك عبدالله المؤسس في العاصمة عمان تحت رعاية وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد نوح القضاة، وحضور عدد من الشخصيات البرلمانية والنقابية، إضافة لممثلين عن المؤسسات والجمعيات الخيرية.
 
وقال وزير الاوقاف أن إقامة هذا المشروع يدل على ان هذه الأمة ما تزال على الحق، ويسودها التكافل والتراحم، وهي أمة تحافظ على فكرها وقيمها مؤكداً أن العلم هو أساس حياة الأمم.
 
واعتبر القضاة المشاريع الخيرية التي يقوم بها صندوق الانتربال من مفاتيح العطاء الإنساني التي ميز بها الله الأمة المسلمة.
 
وأضاف القضاة أن الأمم لا تنهض من خلال المال والعمران فقط وإنما من خلال اتباع القرآن العظيم، وما خطه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "إذ جعل عتق الأسير إذا علّم عشرة من أبناء المسلمين، موضحاً أن الرسول الكريم أراد بذلك أن التعليم مساوٍ للحرية. مشيراً أن الجهل هو أحد أسباب الاستعمار للأفراد والشعوب.
 
وبيّن الدكتور القضاة أن واقع المسلم يجب أن ينطلق من أساسين اثنين: الأول، واقع المستقبل (والعمل والإنجاز في الدنيا)، والثاني ما للإنسان عند ربه من أجر وثواب، مؤكدا أن الربط بين الواقعين يؤدي لإنشاء جيلا صالحا، وبهذا فإن منهاج المسلم قائم على التوازن بين الأمرين.مشيرا إلى التسلسل الزمني في سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والانجازات السريعة التي حققها الاسلام في وقت قياسي جاءت نتيجة لهذا التوازن بين العلم والمعرفة، وما بين الدنيا والآخرة.
 
من جانبه قال مدير وحدة (الانتربال) في الاردن احمد إبراهيم بأن الصندوق قام بتبني مشروع العون التعليمي الذي يقام للسنة الرابعة على التوالي، والذي يهدف إلى تغطية جزء من نفقات وتكاليف الدراسة، وتخفيف شيء من معاناة الطلاب، انطلاقاً من إيمان الصندوق العميق بأهمية العلم والتعليم، وحرصه على تعلم الشباب وتطوير قدراتهم العقلية والفكرية والأكاديمية.
 
وأضاف بأن أهداف الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية (الإنتربال)، تتلخص في: تقديم العون للمحتاجين وأصحاب الدخل المحدود والمجتمعات المحلية الفقيرة، وفي عدة جوانب أبرزها: التعليمية، الصحية، التوعوية، الإنسانية والتطوير والتدريب، مشيراً إلى أن عمل الصندوق يغطي عدة مناطق أبرزها: المملكة الأردنية الهاشمية، والضفة الغربية وقطاع غزة، ولبنان.
 
وعدّد إبراهيم المساهمات التي قام بها الصندوق في تنفيذ عدد من المشروعات في الأردن، في جوانب عديدة من أبرزها (التوعية والتثقيف، والتعليم، والصحة، والتنمية والتطوير، إضافة لإسهاماته الكبيرة في الجانب الإنساني).
 
وفي كلمة عن الطلاب قالت الطالبة الكفيفة سونيا أبوقرنول أنه من الضروري "تقديم الشكر لأهل الفضل الذين يحققون التكافل بين أفراد المجتمع المؤمن، ليعيش المسلمون -مهما تباعدت أقطارهم- حقيقة قول الله عز وجل "إنما المؤمنون إخوة"، لا يبقى ذلك شعاراً نظرياً تردده الألسن فقط".
 
وأضافت بأن عمل الخير يساهم في تعظيم شعور الطلاب بالعمل الإنساني، مؤكدة أن هذه المساعدات ساهمت في سد جزء كبير من حاجة الطلاب المالية المستحقة عليهم.