الهلال الأحمر القطري: 15 مليون ريال مساعدات للاجئين السوريين

الهلال الأحمر القطري يقدم المساعدات للاجئين السوريين

كشف السيد صالح علي محمد المهندي الأمين العام للهلال الاحمر القطري عن تقديم مساعدات للشعب السوري بقيمة 15 مليون ريال منذ بداية الأزمة وحتى اليوم بالإضافة لتوزيع مواد عينية وتسيير أطقم طبية من مؤسسة حمد الطبية .
 
وقال في تصريحات خاصة لصحيفة " الراية " إن أولوياتنا في الوقت الحالي هي دعم الشعب السوري بتكريس كل جهودنا على أرض الواقع فأقمنا 3 مستشفيات ميدانية كبيرة و3 عيادات وزرنا العيادات التي أقامها الهلال الاحمر القطري في مدينة طرابلس اللبنانية .
 
وأشار المهندي إلى أن عدد النازحين السوريين في الداخل وصل إلى أكثر من 5 ملايين ونصف المليون ، ولدى الهلال الأحمر القطري في المناطق المحررة عدد كبير من المتعاونين السوريين المدربين على تقديم المساعدات وتقييم الاحتياجات الفعلية لهذه المناطق .
 
وقال إن الهلال الأحمر القطري نفذ عددا من المشروعات في المناطق المحررة منها مشروع لإزالة النفايات والقمامة من حلب والتي كانت وصلت لحد مرعب ومخيف يهدد حياة أكثر من مليون شخص لخطر الأوبئة لدرجة أن أكوام القمامة تجاوز ارتفاعها الثلاثة أمتار ، فقمنا بالتعاقد مع احدى الشركات لإزالة هذه القمامة والنفايات حيث انطلق المشروع في 13 ابريل وانتهى يوم 29 مايو الماضي تم خلاله إزالة 1000 طن من القمامة يوميا أي 46 ألف طن .
 
وأضاف : أيضا من بين المشروعات التي نفذناها مشروع لمكافحة الأمراض بالتعاون مع عدد من المؤسسات الخيرية استفاد منه عدد كبير من السوريين وهو مشروع مكافحة الأمراض المعدية مثل اللشمانيا والإسهالات وجرى عمليه رش بالمبيدات الحشرية لقتل الحشرة التي تنقل العدوى في حلب وأشرف على ذلك الهلال بتمويل من احدى المؤسسات الخيرية وسيتم حاليا فتح مركز في حلب لعلاج إسهالات الاطفال وقد بدأ العمل بالتوعية على مستوى الشمال السوري بالتنسيق مع 8 مؤسسات طبية دولية وعربية ومحلية، بالإضافة لمشروع إدخال الديزل لمدة 3 شهور لتشغيل المخابز.
 
وأوضح المهندي أن وجود الهلال الاحمر القطري وعمله في المناطق المحررة شجع منظمات ومؤسسات إنسانية اخرى على التواجد والعمل بجانبنا ، ونحن موجودون بكامل طاقتنا فلدينا أطباء ومتطوعون يعملون داخل المناطق السورية المحررة يبلغ عددهم 193 موظفا (طبيبا وممرضا) و 54 متطوعا ، كما لدينا مكتب ميداني متكامل، مكون من 17 موظفا في تركيا، كما لدينا أيضا مكتب على الحدود السورية يضم أطباء ومهندسين لإقامة المشروعات لانه عندما نقيم مشروعا مثل المستشفيات نوفر له الكهرباء وكل شيء يحتاجه لانه من الصعوبات التي تواجهنا عدم توفير الوقود.
 
وقال لدينا ايضا مستشفيات في الأردن لعلاج الحالات الصعبة والمعقدة جدا والتي لايقوم بها أحد غيرنا لتكاليفها المرتفعة جدا وهي إصابات الرأس والعمود الفقري وجراحات التجميل بالاضافة إلى مشروعات اخرى نقدمها للشعب السوري ساهمت فيها عنا مؤسسة عيد الخيرية ومنظمة الدعوة الاسلامية وغيرها من المؤسسات الاخرى .
 
وأكد المهندي أن العمل لايقتصر على سوريا فقط فنحن موجودون في الصومال منذ 2006 لدينا هناك عدد من المشاريع الانسانية و10 عيادات كما لدينا تواجد قوي في دارفور .
 
وأشار المهندي إلى التعاون والتنسيق الكامل مع الهلال الاحمر السوري والدعم الذي نقدمه له للعمل في المناطق المحررة ووفرنا له سيارة إسعاف.