(هيئة الإغاثة الإسلامية) تحذر من مغبة الأوضاع المأساوية في اليمن

أوضاع إنسانية بائسة يعيشها الملايين من اليمنيين- أرشيفية

حذرت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي من مغبة الأوضاع المزرية في بعض المناطق التي تموج فيها الاضطرابات في جمهورية اليمن حيث أدت هذه الأوضاع المأساوية إلى نتائج كارثية عنيفة وبالتالي فإن أكثر من (10) ملايين شخص يعانون من مجاعة طاحنة أكثرهم من النساء والأطفال، الأمر الذي يدعو إلى تكثيف الجهود من قبل كافة المنظمات الإنسانية العالمية والإقليمية للمسارعة في تقديم عونها الإنساني لهذه الفئات المطحونة .
وأفاد الأمين العام المكلف للهيئة الأستاذ إحسان بن صالح طيب أنه وطبقاً للتقارير الواردة من مكتبها في العاصمة اليمنية (صنعاء) وكذلك من بعض المنظمات العاملة هناك فإن الأوضاع المعيشية هناك تنذر بعاصفة هوجاء لاسيما وإن نصف سكان البلاد يعانون من شظف الحياة ومن أمراض مستعصية وفتاكة مثل مرض سوء التغذية الذي ينتشر وسط معظم الأطفال وكذلك أمراض الحصبة والتيفود والملاريا وأبانت التقارير أيضاً إنه وفي ظل الغياب الكامل للخدمات الصحية فقد ارتفع معدل حالات الوفيات خصوصاً في وسط النساء من الحوامل أثناء الولادة فوصل مستوى حالات الوفاة بينهن (365) حالة من كل (مائة) ألف ولادة .
وأشارت التقارير التي تلقتها هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية إلى أن الصراعات المحتدمة في بعض المناطق هناك أدت إلى نزوح مئات الآلاف من ديارهم، وإن هذا النزوح المستمر أدى إلى تفاقم المآسي والأحزان في وسط أسر كثيرة حيث تلف برقاب هذه الأسر النازحة آلام ومنغصات من فرط التبعثر والتشتت حيناً ومن فرط الجوع والمرض في أحايين كثيرة.
ودعت هذه التقارير إلى الأهمية القصوى لمعالجة هذه المشاكل المستعصية من خلال تقديم كافة الخدمات الصحية والغذائية الممكنة لهؤلاء المنكوبين .