(قطر الخيرية) تطلق حملة إغاثية دولية لصالح الشعب السوري

الحملة تستقبل التبرعات من خارج قطر للمرة الأولى

تطلق قطر الخيرية في الفترة من 21 إلى 27 رمضان حملة إغاثية دولية بالتزامن مع العشر الأواخر من أجل التخفيف من معاناة 10 ملايين نازح ولاجئ سوري تتفاقم مأساتهم المستمرة يوما بعد يوم على مستوى الغذاء والدواء والمأوى.
 
وتأتي هذه الحملة الدولية التي تقوم بها قطر الخيرية لأول مرة هذه تحت اسم «سوريا.. ألم وأمل» وشعار «كفكف دموعهم بزكاتك وصدقاتك» وذلك ضمن مبادرة قطر الخيرية (سوريا تستغيث) والتي أطلقتها الجمعية منذ بداية الأزمة في سوريا.
 
وتتميز هذه الحملة الإغاثية الدولية بفتح المجال لأول مرة للتبرع من خارج قطر، وذلك عن طريق رقم الحساب الدولي 003-111111-001 ، لمصرف الريان بقطر،Swift Code MAFRQAQAXXX، كما تتميز بالتغطية الإعلامية التي سترافق انطلاق هذه الحملة يوم 21 رمضان حتى 27 منه, حيث سيكون الاختتام بحملة تلفزيونية على الهواء مباشرة تغطيها عدة وسائل إعلامية داخل وخارج قطر, من بينها قناة «الجزيرة مباشر»، وسيتم بث هذه الحملة من موقعين هما: مقر قطر الخيرية الرئيس بالدوحة, وموقع آخر من الحدود السورية التركية، وذلك يوم 27 من شهر رمضان الفضيل من الساعة العاشرة حتى الساعة الثانية عشرة ليلا.
 
وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، في مؤتمر صحافي تم انعقاده للإعلان عن الحملة بمقر قطر الخيرية: إن هذه الحملة الدولية تأتي من أجل اغتنام نفحات العشر الأواخر من شهر رمضان، شهر البذل والعطاء حيث مضاعفة الأجر، لفتح الباب أمام باغي الخير من المحسنين والمتبرعين ليُقبلوا ويساهموا بزكواتهم وصدقاتهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية المتفاقمة والمستمرة لعشرة ملايين سوري بين نازح في الداخل ولاجئ في دول الجوار.
 
وأضاف الكواري أن الشعب السوري الذي يعاني ظروفا صعبة على مستوى الغذاء والمأوى والدواء والتعليم والصحة، ينتظر لفتة كريمة من المحسنين وأهل الخير للوقوف معه في هذه الظروف القاسية التي يمر بها.
 
وحث المحسنين على التفاعل والوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين في محنتهم تحقيقا لمبدأ التكافل والتراحم, خصوصا في شهر البذل والعطاء رمضان, الذي كان فيه نبينا صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون، وهو أجود بالخير من الريح المرسلة، كما حثهم على ختم طاعة الشهر الفضيل بإغاثة العشب السوري والسعي في حاجاته وتفريج كربته وإدخال السرور عليه.