الفقيد شيخان الفارسي
نعت جمعية النجاة الخيرية بمزيد من الحزن والأسى فقيد الكويت والعمل الخيري الفاضل شيخان أحمد الفارسي، قائلة: نحسب أنه ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم: «ما تعبد الله بشيء أحب إليه من حسن الخلق»، وهي خصلة لمسها فيه كل من عرف هذه الشخصية الفذة التي تميزت مسيرتها بالكفاح والمثابرة منذ بداية دخوله معترك الحياة.
وأوضحت النجاة أنه عمل وهو شاب صغير وارتحل للدراسة الى البحرين وتحمل مسؤوليات الأسرة الكبيرة يافعا، وبعد أن فتح الله عز وجل عليه أبواب الرزق عرف حق الفقير فيها، ومارس الوفاء للبلد التي درس فيها، البحرين، فأقام العديد من المشاريع الخيرية هناك، وأما في بلده الكويت فإن فضله وعطاءه تعرفه مواطن البذل والعطاء للبيوت المتعففة وللمشاريع الخيرية ذات النفع العميم.
وبينت أن الفقيد تلقى تلك الشمائل الكريمة من والده شيخ الكويت وعالمها، أحمد الفارسي يرحمه الله، فحولها الى أعمال نافعة، ثم نقل يرحمه الله تلك الأخلاق الى أبنائه، التي عم أثرها في مواطن البذل والعطاء بصمت ومثابرة قل نظيرها، وذلك على هدي الوالد والجد في هذه الأيام المباركة.
وختمت: رحم الله العم شيخان الفارسي، والله نسأل أن يعوض الكويت والبلاد الخليجية فيه خيرا، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81291
