شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة جراء استمرار سياسة الحصار الذي يتواصل للعام السابع على التوالي والذي يشكل عقاباً جماعياً على الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي ووثيقة جنيف الرابعة.
وأشارت المنظمات في بيان لها أمس إلى ما يشهده قطاع غزة هذه الأيام من نقص واضح في الكثير من المستلزمات والمواد الأساسية والسلع بما فيها مواد البناء والوقود الأمر الذي اثر بصورة مباشرة على كافة مناحي وتفاصيل الحياة وأوقع القطاع في كارثة إنسانية حادة.
وأكدت على إن استمرار نقص السلع والمواد الأساسية وبالمقدمة منها الوقود اللازم للحياة اليومية وتشغيل محطة الكهرباء مما يدفع تجاه تدهور وتفاقم معاناة قطاعات اجتماعية ومؤسساتية مختلفة أبرزها القطاع الصحي، حيث سيؤثر ذلك على واقع الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في والمستشفيات والمركز الصحية المختلفة إضافة إلى تأثيراته على قطاعي المياه والصرف الصحي.
وشددت المنظمات على إن الاحتلال هو المسؤول الرئيس والمباشر عن تداعيات الأزمة الإنسانية التي يحياها أبناء القطاع، حيث أن الإحتلال هو الذي ما زال مسئولا على المستويين المادي والقانوني عن القطاع ويتحمل تبعات أية تداعيات خطرة على سكانه استناداً لوثيقة جنيف الرابعة.
وطالبت بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك الفوري والجاد لرفع الحصار بصورة كاملة عن قطاع غزة وليس تفكيك أجزاء منه، فالحصار هو المسبب الرئيسي للكارثة المتواصلة التي يحياها أبناء القطاع. كما تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه مسائلة الإحتلال أمام المحاكم الدولية على انتهاكاته المستمرة والمنظمة لمبادئ حقوق الإنسان والعمل على عزل دول الاحتلال ومقاطعته على مختلف المستويات".
وشددت على إن أنجع السبل للتصدي للإحتلال والحصار والعدوان تكمن في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام من اجل التفرغ لتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني واستكمال مسيرة الكفاح الوطني في مواجهة الإحتلال.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81292
