طارق القرق
تمكنت مؤسسة «دبي العطاء» من الوصول إلى أكثر من 8 ملايين طفل في 31 بلداً نامياً، وبناء وتجديد 1500 فصل دراسي، وتأمين ما يزيد على 1000 بئر ماء ومصدر لمياه الشرب النقية، في الوقت الذي تعتزم فيه طرح العديد من البرامج والحملات والمبادرات الهادفة إلى الحدّ من العوائق التي تحول دون حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي، بحسب طارق القرق الرئيس التنفيذي.
وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة (دبي العطاء) في تصريحات لصحيفة «الاتحاد» الإماراتية، بأن المؤسسة تمكنت من بناء أكثر 3 آلاف دورة مياه في المدارس، وتأمين التغذية المدرسية لأكثر من 500 ألف طفل، وتدريب أكثر من 23 ألف معلم ومعلمة، وتأمين الوقاية من الديدان المعوية لأكثر من 2,3 مليون طفل من خلال المبادرات التي أطلقناها بهذا الخصوص، إضافة إلى توزيع ما يزيد على 2,1 مليون كتاب باللغات المحلية، وتأسيس ما يزيد على 6750 جمعية للآباء والمعلمين.
ونوه بزيارات ميدانية لبلدان عدة، منها إندونيسيا وغانا والسودان وجزر القمر وهاييتي، وباكستان وغيرها؛ للتأكد من سير هذه البرامج في المسار الصحيح، فيما تواصل المؤسسة طرح مبادراتها وحملاتها وبرامجها دون توقف.
وحول كيفية اختيار المؤسسة للدول التي تركز عليها، أوضح القرق، أن «دبي العطاء» توجّه مساعداتها في المقام الأول إلى البلدان الأقل نمواً في العالم، استناداً إلى الإحصاءات المستمدة من شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة التي تركز على المؤشرات الأساسية ومؤشرات التعليم.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن البلدان التي يتم ترشيحها لتلقي الدعم من المؤسسة هي البلدان ذات المؤشرات المتدنية التي لا تسير على الطريق الصحيح، فيما يتعلق بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، خاصة الهدفين الثاني والثالث “ضمان تعميم التعليم الأساسي وتعزيز المساواة بين الجنسين”، إضافة إلى البلدان التي طورت سياساتها الداخلية؛ ما يسهل عملية تصميم وتطبيق برامجنا في البلدان النامية.
وتابع القرق بالقول: “لا تقتصر تدخلاتنا الإنسانية واختيار البلدان على ذلك فحسب، بل يقوم فريق عمل «دبي العطاء» أيضاً بالأبحاث ومراجعة التقارير التي تصلنا من شركائنا دورياً، فضلاً عن تطبيق نظام داخلي لرصد وتقييم برامجنا استناداً إلى النتائج”.
ولفت إلى أن هذا النظام يتضمن القيام بزيارات ميدانية منتظمة سنوياً للاطلاع على البرامج والأنشطة في البلدان النامية لدراسة 3 عناصر رئيسية من خلال عملية الرصد والتقييم والتعلم وهي: الفعالية والاستدامة والأثر، لافتاً إلى أهمية ذلك في عملية تخطيط وتصميم برامجنا المستقبلية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81301
