وفد قطر الخيرية مع أطفال اللاجئين السوريين
افتتحت جمعية قطر الخيرية أول قرية لها لإيواء النازحين السوريين وذلك ضمن مجموعة من القرى التي تعتزم الجمعية تنفيذها لصالح السوريين الذين نزحوا عن ديارهم جراء الأحداث الجارية منذ ثلاثة أعوام تقريبا.
وقال بيان صحفي للجمعية صدر أمس من مقرها في الدوحة إن القرية الواقعة في منطقة "اطمة" بمحافظة إدلب – بالقرب من الحدود التركية – تضم 100 وحدة سكنية " بورت كابن" مع مرافقها الصحية إضافة إلى مسجد ومدرسة ومطبخ وتستوعب 100 أسرة يصل عدد أفرادها إلى نحو 600 شخص.
واشار إلى أن تكلفة إنشاء القرية التي أطلق عليها "قرية قطر الخيرية الأولى" وصل إلى ما يقارب مليون وسبعمائة ألف ريال قطري، تبرع بها المحسنون والمحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها دعما للشعب السوري.
وأكد السيد محمد الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية بالجمعية أن قطر الخيرية لن تألو جهدا في دعم الشعب السوري الشقيق حتى يخرج من محنته التي يتعرض لها.
وأشاد في كلمة له خلال افتتاح القرية بجهود المحسنين والمحسنات من أبناء قطر الذين تجاوبوا مع دعوات الخير وتبرعوا بأموالهم لتنفيذ هذه المشاريع الكبرى لصالح النازحين السوريين.
وتفقد وفد قطر الخيرية برئاسة الغامدي أحوال الأسر السورية التي تسلمت وحداتها السكنية في القرية ..كما وضع حجر الأساس للقرية الثانية في إطار مشروع القرى الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية المعروفة اختصاراً بـ" IHH"".
وبادرت جمعية قطر الخيرية مع غيرها من الجمعيات الخيرية القطرية لمد يد العون للأشقاء السوريين في كل من لبنان وتركيا والأردن منذ بدء الأحداث قبل أن تتمكن من العمل في الداخل حيث الأوضاع أسوأ بكثير مما هي عليه في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81308
