أحد مشاريع عيد الخيرية في افريقيا
نفذت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مئات المشاريع التنموية المتنوعة الزراعية والحيوانية والحرفية والتجارية، لصالح الأسر الفقيرة والمتعففة في دول متفرقة من قارة أفريقيا، بقيمة 16.357.604 ريال قطري منذ عام 2007 وحتى الآن، منها السودان، مصر، الصومال، نيجيريا، إثيوبيا، تنزانيا، كينيا، توغو، النيجر، جزر القمر، موريتانيا، مالي، بنين، غانا.
وأوضح علي خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن المؤسسة تولي المشاريع التنموية خلال السنوات الأخيرة أهمية كبرى، مشيرًا أن المشاريع التنموية تهدف المؤسسة من ورائها توفير فرصة عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، والمساهمة في تنمية اقتصاد الدول الفقيرة، ودعم العمل الخيري عن طريق مشاريع وقفية ربحية يساهم ريعها في ضمان استمرارية العمل الخيري، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يكون الفقير الآخذ معطيًا بعد فترة.
وبين الهاجري أن المشاريع التنموية التي تنفذها المؤسسة في دول القارة الأفريقية تتنوع حسب طبيعة وحاجة كل بلد منها:
مشاريع تنموية زراعية تشمل توفير الآلات الزراعية والبذور، واستصلاح الأراضي وتحويلها إلى أراض زراعية منتجة لمحاصيل غذائية وتجارية وتدر ربحًا وتنمية واستقرارا للدول.
مشاريع تنموية حيوانية تتنوع بين مزارع تربية الدواجن والمواشي والأغنام والأسماك من خلال المزارع السمكية وغيرها من المشاريع الحيوانية المنتجة كالأبقار الحلوبة والعنزات الحلوب والتي تُساهم في توفير فرص العمل للأسر المتعففة الفقيرة وتدر ربحًا ودخلًا لها وتعمل على التنمية المستدامة في تلك الدول.
المشاريع التنموية الحرفية وهي تتعدد ويعمل ببعضها الرجال وأخرى تُساهم النساء فيها بقدر كبير، ومنها مشاريع مكائن الخياطة والنسيج وورش الحدادة ومعدات النجارة.
المشاريع التنموية التجارية وتعد الأكبر من حيث قيمتها وتكلفتها في المشاريع التنموية ومنها الصيدليات الوقفية والمحلات التجارية والبقالة ووسائل النقل المختلفة حسب المستخدمة في البلدان ومدى حاجة تلك الأسر وعدد أفرادها، ومشاريع المصانع المختلفة كمصانع الطوب المحلي ومصانع الكيك التي يعمل بها العشرات والمئات من أبناء القرى الفقيرة، وكذلك المطاحن الصغيرة والكبرى والمخابز، وكافيتريات العصائر الصغيرة، بالإضافة إلى مشاريع عربات الخضار وقوارب الصيد وغيرها.
وذكر الهاجري أن المؤسسة تتبع سياسة واضحة في تمويل المشاريع التنموية، حيث تقيم دراسة ميدانية عن الحالات التي تحتاج إلى مساعدة، وتبحث مع شركائها في العمل الخيري والجهات المتخصصة بتلك البلدان المشروع المناسب الذي يمكن أن تعمل فيه بشكل مضمون وفق دراسات جدوى وحاجة المجتمع، ثم تجهزه بصورة مناسبة تضمن للفقير دخلا مستمرًا لقوت يومه هو وأسرته ويكون فردًا منتجًا نافعًا وتقوم المؤسسة بالإشراف عليهم ومتابعتهم وتنظيم دورات علمية وتثقيفية ودعوية لهم عبر شركائها ومكاتبها العاملة في عدد من تلك الدول.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81426
