(راف) القطرية تطلق مشروع الأضاحي

أرشيفية

أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية (راف) مشروع الأضاحي للعام 1434هـ 2013 تحت اسم «إخوانكم ينتظرون أضحيتكم» وذلك لحث المواطنين والمقيمين في قطر على مساعدة المسلمين في شتى بقاع العالم عن طريق إخراج ثمن الأضاحي لتقوم المؤسسة بتوزيعها داخل قطر على الأسر المتعففة والفقيرة، وخارجها على الآلاف الذين ينتظرون هذه الفرصة كل سنة، حيث قامت مؤسسة راف بزيادة عدد البلدان المستفيدة من مشروع الأضاحي، بالإضافة إلى نظام الأسهم في البقر وذلك عن طريق اتباع حساب «السبع» تسهيلا على المضحين وتيسيرا للعمل الخيري الذي يستفيد منه سنويا عشرات الآلاف من المسلمين في مختلف بقاع الأرض.
وطالب السيد عايض القحطاني، رئيس مجلس الأمناء، المدير العام، المحسنين والمحسنات في قطر الإسهام في هذا المشروع الذي ينتظر ريعه عشرات الآلاف من المسلمين الذين دأبت مؤسسة راف على إدخال البسمة والفرحة على وجوههم ووجوه أطفالهم داخل قطر، وخارجها إيمانا من مؤسسة راف برسالتها الإنسانية وخدمة المسلمين في الداخل وفي الخارج، وهنا أنبه إخواني المحسنين في قطر إلى أن فئة الفقراء والمتعففين غالبا ما تجد صعوبة بالغة في توفير مستلزمات العيد لأفراد العائلات، بحيث ينشغلون بالأولويات مثل شراء ملابس الأطفال دون أن يجدوا متسعا من المال لشراء الأضحية التي تضفي جوا من البهجة والفرح على نفوس كل عائلة، وهذا ما تسعى مؤسسة راف عن طريق شركائها من المحسنين إلى تحقيقه للأسر المحتاجة والمتعففة وإكمال فرحتهم بمنحهم الفرصة للحصول على ما يشترون به أضحية.
وأضاف القحطاني أن مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) اعتمدت ثمن الأضاحي لهذا العام، بحيث قدرت كلفة أضحية الماعز بـ300 ريال قطري كحد أدنى، و770 ريالا كحد أقصى، أما أضحية الضأن فقد حددت بـ300 ريال كجد أدنى، و1500 ريال كحد أقصى، أما أضحية البقر فقد حددت بـ1330 ريالا قطريا كحد أدنى، و9800 ريال قطري كحد أقصى. وعلى الراغبين في الحصول على ملايين الحسنات أن يتسابقوا إلى الخير لأن المسلم يجد بكل شعرة من أضحيته حسنة والله يضاعف لمن يشاء.
من جانبه أشار السيد الدكتور محمد صلاح الدسوقي المدير التنفيذي إلى أن مؤسسة راف استكملت كافة الاستعدادات لاستقبال ثمن الأضاحي وتوزيعه على المحتاجين داخل وخارج دولة قطر، والمؤسسة إذ تعنى بتقديم المساعدات للمسلمين خارج الدولة، إلا أن حرصها على دعم إنسان الداخل ومساعدته لا يقل عن حرصها على مساعدة الإنسانية الأخرى، بل إن إنسان الداخل يحتل سلم الأولويات لإدارة المؤسسة.