أرشيفية
قالت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بأن قرار خفض عدد الحجاج والمعتمرين إلى حين الانتهاء من أعمال التوسعة إنما هو إجراء اضطراري، نظراً لما يسببه الازدحام في مثل هذه الظروف من عرقلة أو إرباك للعمل أو تعريض الحجاج والمعتمرين للمخاطر.
وأشارت الندوة العالمية في بيان لها بأن الضرورة اقتضت توسعة الحرم المكي الشريف ومرافقه لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين، مما تطلب تقليص أعدادهم إلى حين اكتمال المشروع، الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف من 50 ألف طائف في الساعة إلى 150 ألفاً، وفقاً للمصادر الرسمية، أي بمقدار ثلاثة أضعاف, ويولي عناية خاصة بالضعفاء وذوي الاحتياجات الخاصة من المعتمرين والحجاج, إضافة إلى توسعة الحرم نفسه ورفع طاقته الإجمالية في استيعاب المصلين".
واضاف إن الندوة لتُشيد حقاً بقرار التوسعة وما وُضع له من خطط دقيقة، وخطى مسددة، وما رصد له من مبالغ مالية كبيرة, ترمي مجتمعة إلى غاية نبيلة، هي تحقيق المزيد من الراحة للحجيج والمعتمرين، وتأمين سلامتهم وتهيئة الأجواء التي تعين ضيوف الرحمن على أداء النسك في يسر بعيداً عن تداعيات الزحام ومحاذيره، ونحن في الندوة نزجي الشكر لولاة الأمر في هذه البلاد الكريمة على ما يولونه من اهتمام دائم بتطوير مرافق الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81487
