(زايد العطاء) الإماراتية تنفذ برامج للحد من انتشار الأمراض القلبية عالمياً

احدى فعاليات المبادرة- أرشيفية

أطلقت مبادرة زايد العطاء تزامنا مع اليوم العالمي للقلب والذي يصادف يوم 29 من سبتمبر من كل عام حزمة من المبادرات الهادفة إلى الحد من انتشار الامراض القلبية بإشراف أطباء وجراحين قلب مواطنين وعالميين من خلال سلسلة من البرامج الوقائية والتوعوية والعلاجية محليا وعالميا مع التركيز على صحة قلب الشباب والمراة للوصول لأسر ومجتمعات محلية صحية حسب الشعار المعتمد من قبل المنظمة العالمية للقلب لسنة 2013.
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس مركز الامارات للقلب أن دول العالم تحيي في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر لكل سنة، اليوم العالمي لمكافحة أمراض القلب والشرايين، وذلك بهدف التذكير ببعض الحقائق المرتبطة بهذه الامراض وكذا بعوامل الخطر المسببة لها.
ونوه بأن المنظمة العالمية للقلب ركزت في السنة الحالية على الشباب والمرأة لتحفيزها على اتباع نهج صحي في دورة الحياة تؤدي إلى الوقاية والسيطرة على الامراض القلبية والاوعوية الدموية، نظرا لأن الأطفال الأصحاء يؤدي إلى البالغين الأصحاء والبالغين الأصحاء يؤدي إلى أسر ومجتمع محلي صحي .
وقال إن مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها عام 2003 تحرص على تبني المبادرات الصحية للتخفيف من معاناة مرضى القلب في مختلف دول العالم من خلال برامجها التشخيصية والعلاجية والوقائية والتدريبية بإشراف نخبة من كبار الاطباء والجراحيين المتطوعين .
وأكد الشامري التزام مبادرة زايد العطاء بدورها الريادي المساند للحركة الدولية لمكافحة الامراض القلبية انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية والانسانية من خلال إطلاقها حزمة من المبادرات المعنية بالحد من انتشار الامراض القلبية محليا وعالميا تزامنا مع اليوم العالمي للقلب والتي أبرزها تدشين حملة مستدامة للحد من انتشار الامراض القلبية لدى الشباب والمرأة وإطلاق عيادة القلب الالكترونية.