جانب من فعاليات الهلال الأحمر القطري في المخيمات الفلسطينية بلبنان- أرشيفية
أكد السيد صالح المهندي الأمين العام للهلال الاحمر القطري حرص الهلال على المساهمة في مساعدة الطفل المعوق في التعايش مع الأطفال الأصحاء والاندماج بالمجتمع ضمن برنامج وحدة التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المخيمات الفلسطينية في صيدا وصور جنوب لبنان.
ودعا كل من يستطيع المساهمة في هذا المشروع إلى التبرع وعدم التواني، لأن هناك أطفالا تنتظر هذه المساعدة أيا كانت لتساهم في تغيير حياتها للأفضل.
وينفذ الهلال الأحمر القطري في المخيمات الفلسطينية في صيدا وجنوب لبنان برنامج وحدة التدخل المبكر للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يعمل البرنامج على تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من عمر يوم إلى 6 سنوات، لإعادة التأهيل الحركي والنفسي والنطقي بالإضافة للخدمات التعليمية والاندماج الاجتماعي وبناء القدرات، عبر العلاج الفيزيائي والعلاج الانشغالي والنطق والتربية المختصة والعلاج النفسي.
ويعتبر هذا البرنامج رائداً في المخيمات الفلسطينية البعيدة كل البعد عن الاهتمام بمثل هذه الحالات، ويستفيد من المشروع 150 طفلاً فلسطينياً بالإضافة إلى ذويهم، حيث أن هناك متابعة دائمة معهم.. ويتمّ تنفيذ البرنامج عبر جمعية المرأة الخيرية وجمعية مساواة بالتنسيق مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية.
وتحكي أم الطفلة "زهراء" تجربتها مع الهلال الأحمر قائلة إن ابنتها ولدت قبل أوانها ما سبب لها إعاقة منعتها من المشي، وأبلغها الأطباء بأنها لن تمشي أبداً، لكنها الآن دخلت الروضة وتلعب بحيوية مع أقرانها .. متوجهة بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر احتضن طفلتها وساعدها على تجاوز محنتها.
أما والدة الطفل "عيسى" البالغ من العمر 7 سنوات، فقالت إن ابنها لم يعد ينزعج من كونه طفلاً لديه إعاقة، بل على العكس أصبح قادراً على مواجهة المجتمع .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81545
