قطر الخيرية تدشن مشاريع للاجئين السوريين

احد المشاريع الطبية المنفذة للاجئين السوريين من جانب قطر الخيرية

قامت الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية، بحضور حفل تدشين توزيع الكتب المدرسية على طلبة مدارس اللاجئين والنازحين السوريين، وزيارة تفقدية لمشاريع قطر الخيرية الأخرى على الحدود التركية السورية.
ورافق الشيخة حصة آل ثاني وفد من قطر الخيرية يضم كلا من السيد إبراهيم زينل موسى مساعد المدير التنفيذي للتنمية الدولية والسيد محمد أدردور مدير إدارة التأهب والاستجابة للكوارث بالجمعية.
بدأت الزيارة بحضور حفل إطلاق حملة توزيع الكتب الدراسية على الطلاب السوريين في المدارس المخصصة لهم في تركيا وفي بعض المناطق داخل الأراضي السورية، وقد أطلقت الحملة من مدرسة «رجب طيب أردوغان» في منطقة «نارلجا» بمدينة أنطاكيا بمحافظة «هاتاي».
ولقي حضور الشيخة حصة آل ثاني ووفد قطر الخيرية المرافق لها ترحيبا كبيرا من قبل الهيئة التدريسية والطلاب والطالبات السوريين، واشتمل حفل تدشين توزيع الكتب على عدد من الفقرات، حيث أتحف الطلبة السوريون الوفد القطري بعدد من الفقرات المعبرة التي اشتملت على مقاطع مسرحية وأناشيد وكلمات معبرة ومؤثرة.
وعبرت الشيخة حصة آل ثاني عن سعادتها بزيارتها للأشقاء السوريين على الحدود السورية التركية مما أتاح لها فرصة الاطلاع عن قرب على أحوالهم وظروفهم، كما أشادت بتميز المشاريع التي تنفذها قطر الخيرية، منوهة بأن جميع المشاريع التي زارتها، تمس عمق الحاجة وتستجيب لمتطلبات المرحلة، كما أنها تخدم شرائح وفئات عديدة ومتنوعة.
وفي تصريح صحافي لها على هامش حفل توزيع الكتب الدراسية قالت الشيخة حصة آل ثاني: إن قطر الخيرية لا تحتاج إلى من يتحدث عنها لأن مشاريعها النوعية تتحدث عن نفسها.
وأضافت: «ما رأيته فاق توقعي، حيث كنت أتوقع أن أجد أنشطة عادية مثل توزيع الغذاء واللباس لكنني وجدت عملا احترافيا واهتماما مؤسساتيا بموضوع التعليم الذي يعتبر حاجة ملحة في الوقت الحالي لإنقاذ ملايين الأطفال في سوريا من الضياع، مما يحتم مضاعفة جهود المهتمين بالعمل الإنساني لفائدة سوريا».
كما أعربت المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية عن شكرها لقطر الخيرية لما توليه من اهتمام بالغ للتعليم باعتباره أحد توجهاتها الاستراتيجية التنموية.
وشملت الزيارة التفقدية لمبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية أيضا مشروع المستشفى الميداني «مستشفى الأمل» والذي لا يبعد سوى مئات من الأمتار على الخط الحدودي بين تركيا وسوريا، ويستهدف المشروع الجرحى والمرضى السوريين ويقدم خدمات متكاملة، كما ستجرى فيه عمليات دقيقة.
ويعد هذا المشروع أول مستشفى من نوعه يسيره طاقم من الأطباء والممرضين السوريين على الأراضي التركية، ويقدم خدمات متكاملة، حيث تمنع الدولة التركية على غير الأتراك ممارسة مهنة الطب على أراضيها.
وبلغت قيمة مساهمة قطر الخيرية 3.189.112 ريالا قطريا ركزت تحديدا على التجهيزات الطبية للمستشفى.