منظمة الدعوة الإسلامية
شيدت منظمة الدعوة الإسلامية مجمعاً تعليمياً في مدينة مقديشو بالصومال، مكونا من دورين بمساحة قدرها 25 ألف متر مربع، يشتمل على مدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات، يحتوي الدور الأرضي منه على 8 فصول للدراسة، و4 مكاتب للمدرسين، وصالة كبيرة مساحتها 252 مترا مربعا، و10 دورات مياه، أما الدور الأول فيتكون من 8 فصول، و4 مكاتب، وصالة كبيرة مساحتها نفس مساحة الصالة الأرضية.
ويتسع المجمع لأكثر من 800 طالب وطالبة، وتستفيد منه أكثر من 15 ألف أسرة في العاصمة وضواحيها.
وقال السيد محمد خير بشير رئيس قسم المشاريع بمنظمة الدعوة الإسلامية إن تكلفة هذا المجمع بلغت مليوني ريال تبرع بها محسنون قطريون، إيماناً منهم بأهمية التعليم، ودعماً للفقراء والمحتاجين في الصومال، وطلباً للأجر والثواب من الله عز وجل.
وأضاف أن منظمة الدعوة الإسلامية تولي أمر التعليم أهمية خاصة باعتباره نبراس الأمم إلى طريق الهداية والمعرفة والتطور والنماء، وتتعاظم هذه الأهمية في الصومال وغيره من الدول الإفريقية التي تعاني كثيراً من التخلف والجهل والفقر ومحدودية الإمكانات وقلة المؤسسات التعليمية.
وأشار رئيس قسم المشاريع إلى أن المنظمة في سبيل دعم العملية التعليمية بالصومال والمساهمة في رفع قدرات الشعب الصومالي ومعاونته على تعليم أبنائه دون تحمل أعباء مالية ليست بمقدوره قامت بتشييد العديد من المدارس في مختلف أنحاء البلاد، إضافة إلى الكثير من المشاريع الأخرى المتمثلة في تشييد المساجد والمراكز الصحية والعيادات الطبية وحفر الآبار وإقامة السدود وبناء المجمعات الإسلامية والأوقاف، وكفالة الأسر والأيتام والدعاة، وتوزيع المساعدات العينية كالمواد الغذائية والطبية والأدوية وغيرها، والعمل على تخفيف حدة الفقر بتمليك الفقراء وسائل الإنتاج.
كما أشاد بدعم المحسنين القطريين لهذا المشروع المهم وغيره من المشاريع التي نفذتها المنظمة في الصومال وغيره من دول العالم، وأهاب بهم الاستمرار في دعم المشاريع التعليمية بهذه البلاد، فهناك الكثير من المناطق التي هي في حاجة ماسة لمثل هذه المشاريع.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81644
