مساعدات من الهلال الاحمر الإماراتي لإغاثة متضرري فيضانات الصومال

الفيضانات اجتاحت عددا من القرى الصومالية

تعزز هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة جهودها لإغاثة المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت عدداً من القرى والمناطق في محافظة شبيلي الوسطى في الصومال مؤخراً.
وأدت الفيضانات التي نتجت عن إعصار مداري إلى جرف آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية التي يعتمد عليها السكان في نشاطهم الزراعي والاقتصادي.
ودمرت الفيضانات الناجمة عن ارتفاع مناسيب المياه المنحدرة من الهضبة الإثيوبية المساكن وأدت إلى غرق ونفوق أعداد كبيرة من المواشي.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الساحة الصومالية ظلت محور اهتمام الهيئة على الدوام باعتبارها أكثر المناطق تعرضاً للأزمات والكوارث الطبيعية لذلك يعمل مكتبها في مقديشو منذ العام 1993 على تعزيز آليات التواصل مع قضايا الصومال الإنسانية والاقتراب أكثر من أوضاع السكان هناك وتلمس احتياجاتهم الفعلية.
وقال، إن هيئة الهلال الأحمر عززت وجودها في الصومال عبر تنفيذ المشاريع التنموية التي تنهض بمستوى الخدمات الأساسية في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية ومشاريع توفير المياه الصالحة للشرب، خاصة أن الصومال مرت بفترات طويلة من القحط، والجفاف والتصحر وفي نفس الوقت تشهد فيضانات مدمرة من وقت لآخر مما فاقم من قضية النزوح الداخلي و اللجوء إلى الدول المجاورة .
ووزع مكتب هيئة الهلال الأحمر 95 طناً من المساعدات الإنسانية للمتأثرين من الجفاف في شمال الصومال حيث استفادت منها نحو 900 أسرة في جاريسا وبلوحار وعيل جال وعاشو عدى التي تعتبر من أكثر المناطق المتضررة من موجة الجفاف التي ضـربت الأقاليـم الساحلية على البحر الأحمر.
وقالت نعيمة المهيري نائب الأمين العام لشؤون المساعدات الدولية بالهلال الأحمر، إن الهيئة قدمت مواد غذائية لهذه الأسر، مشيرة إلى أن مندوب الهيئة في شمال الصومال قام بجولة ميدانية في المناطق المتضررة ولمس عن قرب آثار الجفاف على السكان وسوء الأوضاع الإنسانية وتم تقديم هذه المساعدات وفقا للتقارير التي أعدها من داخل الميدان والاحتياجات الفعلية للمتضررين.