الحفاظ خلال تكريمهم
كرمت الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت بالتعاون مع مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية بالعاصمة اليمنية صنعاء 300 حافظ وحافظة للقرآن الكريم ضمن مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم، وتخلل الحفل الذي حضره عدد من المسؤولين واعضاء مجلسي الشورى والنواب والسلك الدبلوماسي فقرات إنشادية وفنية إبداعية ونماذج من قراءات الحفاظ والحافظات، وذلك تحت رعاية وزير الأوقاف والارشاد اليمني حمود عباد.
وقال مدير عام الهيئة الدكتور عثمان يوسف جاسم الحجي إن الهيئة الخيرية تولي مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم أهمية خاصة، وأن أهل الكويت قد جبلوا على حب كتاب الله عز وجل ورعاية حفظته وتشجيعهم، مشيرا الى أن المشروع انطلق في 2011م، وقد انتظم فيه حتى الآن ما يزيد على 4 آلاف و500 حافظ وحافظة، ينتمون إلى أكثر من 21 دولة، وتشمل مصر واليمن والأردن ولبنان وتونس والمغرب وموريتانيا والفلبين وتنزانيا وجيبوتي وأثيوبيا وبنغلادش والهند واندونيسيا وقرقيزيا وغيرها، منهم أكثر من 1500 حافظ وحافظة في اليمن الشقيق وحده.
وشدد د.الحجي على دعم الهيئة المتواصل لمشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم، والعمل على تطويره، وقد تجلى ذلك في انبثاق مشروع آخر وليد لرعاية الموهوبين من الأيتام، وكفالتهم حتى يحفظوا القرآن الكريم كاملا، فضلا عن كفالة 158 أسرة حافظ وحافظة، منوها الى أن الكفالة تشمل الطالب والمحفظ والأنشطة والمسابقات والرعاية المعيشية.
وتوجه د.الحجي بخالص الشكر والتقدير إلى الأمانة العامة للأوقاف في دولة الكويت لما لها من يد طولى في كفالة 400 طالب في المشروع القرآني ووزارة الأوقاف لكفالتها 200 طالب، كما شكر المتبرعين الكرام الحريصين على دعم مشروع الشفيع وتشجيعه، انطلاقا من قول الله صلى الله عليه وسلم"خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
وأضاف مدير عام الهيئة إن القرآن الكريم معجزة الله الخالدة، ونحن جميعا كبارا وصغارا مدعون إلى حفظه وتلاوته وتدبر معانيه، ولا ريب أن العناية بكتاب الله عز وجل حفظاً وتلاوة، وفهماً وتدبراً وعملاً من أعظم الأعمال الصالحة، مشيرا الى عدم الخشية في هذا العصر من قلة الحفاظ مع تشجيعنا لهم، بقدر ما أصبحنا نخشى عدم التدبر في كتاب الله عز وجل، والعمل بأحكامه وأوامره وإجتناب نواهيه، قال ابن عمر رضي الله عنهما: «كنا نؤتى الإيمان، ثم نؤتى القرآن، فإذا نزلت السورة تعلمنا حلالها وحرامها»، وقال أيضا: «ولقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن فيقرأه من فاتحته إلى خاتمته، لا يدري أمره ولا زجره، ولا ما ينبغي أن يوقف عنده، ينثره نثر الدقل». وهو التمر الرديء.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81740
