(إحياء التراث) الكويتية تطلق 13 شاحنة إغاثية باتجاه سورية

جمعية احياء التراث الإسلامي الكويتية

انطلقت أمس 13 شاحنة محملة بالمؤن الغذائية والأغطية والألبسة جمعتها جمعية إحياء التراث الاسلامي من الكويتيين وأهل الخير متجهة إلى تركيا ومن ثم إلى الأراضي السورية لإغاثة المنكوبين في تلك الظروف القاسية التي تشهدها سورية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس حملة التبرعات الكويتية لإغاثة سورية الدكتور بسام الشطي «هذه هي الحملة الثانية التي تتوجه إلى سورية حاملة مؤن غذائية وألبسة وأغطية، حيث تكونت القافلة الأولى من 7 شاحنات وتلك هي المرحلة الثانية التي تتكون من 13 شاحنة»، مشيرة إلى أن «توزيع تلك المواد يتم عن طريق الجمعية يدا بيد في سورية وليس إلى اللاجئين السوريين في الدول الأخرى».
وذكر أن «تلك الشاحنات تتكون من 50 ألف بطانية و150 ألف حقيبة تحوي ملابس، و2000 رول سجاد، و50 طنا من التمور، و70 طنا من الأرز، و50 طنا من الطحين، و10 أطنان من المواد الغذائية المتنوعة، و6 آلاف دفاية، و500 كرسي لمعاق، و150 خيمة كبيرة.
وتابع الشطي «ان تلك الشاحنات ستصل إلى سورية خلال ثلاثة أيام وهناك وفد من الجمعية سيكون في انتظار تلك الشاحنات ليتم توزيعها بالتعاون مع جمعية أهل الأثر، إضافة إلى شراء مواد أخرى من سورية ومن الدول المجاورة لها، حيث إن تلك الشاحنات لا تفي بحاجات الشعب السوري الذي دمرت كل ممتلكاته».
وأثنى على جهود الحكومة الكويتية في دعم المنكوبين في سورية في كل دول العالم حيث انها سباقة في العمل الخيري وكذلك الشعب الكويتي والمقيمين علي أرضها».
وأشار إلى أن هناك قافلة ستسير الأسبوع المقبل تتكون من 10 شاحنات، مبينا أن 120 شاحنة ستكون أرسلتها الجمعية خلال شهر خرجت من أرض الكويت الطيبة بتبرع سخي من أبناء الأسرة الحاكمة وجميع الشعب الكويتي وكذلك المقيمون في الكويت، حيث إن التبرعات لم تتوقف بمختلف أنواعها واشكالها، لافتا إلى أنها تصل إلى سورية بالتعاون مع السفراء في الدول المجاورة لها».
من جانبه، قال رئيس الهيئة الإدارية لجمعية إحياء التراث فرع الجهراء الدكتور فرحان الشمري إن تلك هي الرحلة الرابعة من فرع الجهراء بالتعاون مع لجنة العالم العربي التي ستصل إلى الأراضي السورية عن طريق الأردن وتركيا، مشيرا إلى أن الأسبوع الماضي تم توزيع 600 بطانية و120 دفاية ومواد غذائية استفادت منها الأسر المنكوبة.