مصر: 2 مليون فقير محرومون من مساعدات (الجمعية الطبية الإسلامية)

الجمعية الطبية الإسلامية

طالبت الجمعية الطبية الإسلامية السلطات المصرية بالعدول عن قرار تجميد الحسابات ودعم قيام الجمعية بخدمة ملايين المرضى الفقراء ومرضى الفشل الكلوي والأطفال المبتسرين والعناية المركزة وذوى الاحتياجات الخاصة.

وقالت الجمعية -فى بيان لها، أمس الأحد: إنها فوجئت بتجميد حساباتها البنكية فى أحد عشر بنكا، على مستوى الجمهورية، ضمن الإجراءات التي اتخذتها اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء.

وأضافت الجمعية -فى بيانها- أنها تقدم تلك الرعاية الطبية منذ أكثر من 30 عاما، ملتزمة فى ذلك بكافة القوانين واللوائح الحكومية المنظمة للعمل الأهلي، وتعتمد فى عملها على أموال المصريين من أهل الخير التي تستخدم فى تطوير دائم لمستوى الخدمة الطبية.

وأوضحت أنه يقوم على تلك الخدمة الطبية المتميزة أكثر من خمسة آلاف طبيب، وأطقم تمريض، وفنيين وإداريين، وهم من المؤهلين علميا وفنيا وعلى درجة عالية من الكفاءة بفضل برامج التعليم الطبي المستمر التي توفرها الجمعية.

وتضم "الجمعية الطبية الإسلامية"، المشهره بوزارة التضامن برقم 2386 لسنة 1977، ويتبعها30 مستشفى بالقاهرة والأقاليم (22 مستشفى، مركز متخصص لعلاج العيون، مركز التلقيح الصناعي، 4 مراكز غسيل كلوي، مركز ذوي الاحتياجات الخاصة).

يذكر أن الجمعية الطبية الإسلامية هي جمعية خيرية غير هادفة للربح وغير سياسية ومتخصصة في العمل الطبي فقط، تقدم خدماتها عبر 30 مستشفى ومركز طبي في القاهرة وبعض المحافظات بأسعار رمزية، يستفيد منها نحو أكثر من 2 مليون مريض سنويا، أغلبهم من محدودي الدخل، إلى جانب 75 ألف عمليه جراحية سنويا، وتقدم خدماتها لآلاف مرضى الفشل الكلوي والأطفال المبتسرين والعناية المركزة وذوي الاحتياجات الخاصة.