عيد الخيرية بقطر تنفذ مشروعاً لتأثيث منازل الأسر المقدسية

مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية

نفذت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مشروعا لتأثيث منازل الأسر المقدسية الأكثر فقرا وعوزا، ودعم التجار المقدسيين المتضررين بالأجهزة الكهربائية والأثاث، للتخفيف من معاناة أهلنا في القدس الشريف ودعم وجودهم في أرضهم ومنازلهم.
استهدف المشروع دعم أسر المقدسيين المتضررين وتوفير متطلباتهم الأساسية من الأدوات الكهربائية المختلفة من الثلاجات والغسالات وأفران الغاز وصوبات الكهرباء، التي تحتاج لها كل أسرة في حياتها اليومية بشكل رئيس لإعداد وطهي الأطعمة والمأكولات، وحفظها من التلف والفساد للاستفادة منها عدة أيام وقت الحاجة، فضلا عن الغسالات الكهربائية لتنظيف الملابس والمفروشات المنزلية.
كما يستهدف المشروع دعم المتضررين الذين فقدوا مصدر تجارتهم ودخلهم وأصبحوا في معاناة شديدة؛ بسبب الحصار المتواصل والتضييق عليهم، حيث تم دعمهم عن طريق توفير خزانات خشب كبيرة لحفظ الملابس والأغراض المنزلية، وغرف النوم الكاملة، والأسرة الصغيرة لشخص واحد، وكذا أَسّرة من طابقين، وتوفير الفراش المناسب ومجلس للاستقبال.
وساهم المشروع بشكل كبير في دعم التجار وتنشيط التجارة الداخلية، في الأجهزة الكهربائية والأثاث، من خلال عمليات الشراء والبيع.
ويأتي هذا المشروع الذي نفذته المؤسسة بالتعاون مع شركائها المحليين في العمل الخيري والإنساني داخل فلسطين.
وتولي عيد الخيرية الشعب الفلسطيني وخاصة أهلنا في غزة والقدس اهتماما كبيرا ودعما متواصلا في محافظات غزة الخمس رفح وخان يونس والوسطى وغزة وشمال غزة خاصة الأيتام والأرامل وذوي الإعاقة والعمال المتعطلين عن العمل والمرضى في المستشفيات والمراكز الطبية وطلبة المدارس والجامعات غير القادرين، وذلك حسب مدى حاجة الأسرة وعدد أفرادها.
وتسعى المؤسسة خلال الفترة القادمة إلى تنفيذ 79 مشروعا مستقبليا مختلفا، منها الإغاثي والإنشائي والتنموي والطبي لدعم الشعب الفلسطيني ومؤازرته في محنته، بتكلفة تربو على تسعة عشر مليون ريال.
وكانت عيد الخيرية قد نفذت خلال الأسابيع القليلة الماضية مشروع "شتاء دافئ" تضمن توزيع كسوة من الملابس الشتوية والبطانيات على الأسر الفقيرة والمعوزة التي لا تستطيع توفير احتياجات الشتاء، حيث استهدف المشروع اختيار الأسر الأكثر فقرا في محافظات قطاع غزة الخمس بالتعاون مع شركائنا المحليين.
وتقوم عيد الخيرية بتوزيع المساعدات حسب معايير متعددة منها معدلات البطالة ونسب الفقر وأعداد الأيتام والأرامل وعدد السكان مع اعتبارات إغاثية أخرى، للمساهمة في توفير جزء من احتياجاتها الأساسية من التدفئة في فصل الشتاء القارس، مع التركيز على فئة الأطفال كونها الحلقة الأضعف في الأسر والأكثر تضررا. حيث تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات متدنية ما يزيد من الحاجة إلى العناية بكسوة الشتاء، خصوصا في ظل الانقطاع الطويل للكهرباء التي تعتمد عليها العائلات الغزية في تشغيل المدافىء الكهربائية.