منظمة التعاون الإسلامي
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، إلى مواجهة ما تنفذه إسرائيل من مخططات لتهويد مدينة القدس، مكانا وسكانا وثقافة ومجتمعا، ولتقسيم المسجد الأقصى، وذلك "بإتخاذ التدابير القانونية المناسبة ضد إسرائيل لدي الهيئات القانونية الدولية بما فيها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية".
وحث مدني أثناء مشاركته في فعاليات الدورة العشرين للجنة القدس، التي أنهت أعمالها مساء أمس السبت (18|1) في مدينة مراكش المغربية برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس اللجنة، على المزيد من التنسيق والجهود المشتركة بين الأمانة العامة للمنظمة وجامعة الدول العربية والبنك الإسلامي للتنمية ووكالة بيت مال القدس ووكالات التنمية ووكالة بيت مال القدس والصناديق الوطنية للدول الأعضاء لتعظيم الفائدة من الإمكانات المتاحة، وتطوير وسائل العمل.
كما نبه إلى أن "إسرائيل ينتظر أن تنفق نحو خمسة عشر مليار دولار في خطتها لإستيطان وتهويد القدس حتى عام 2020".
وقد رحب مدني بالتوصيات الصادرة عن الإجتماع، مؤكداً على أهميتها بإعتبارها "رسالة سياسية تؤكد على الدعم المطلق للحقوق الفلسطينية وخاصة ما يتعلق بالقدس الشريف، وتجديد الإلتزام بالعمل المشترك"، مؤكدًا على أهمية البدء بتنفيذ خطة المنظمة الاستراتيجية لتطوير مدينة القدس التي اعتمدتها الدورة الاربعين لمجلس وزراء الخارجية في جمهورية غينيا، وكذلك دعم صندوق وكالة بيت مال القدس، والبدء بتشكيل الوفد الوزاري للتحرك لنقل رسالة منظمة التعاون الإسلامي للمجتمع الدولي بشأن مدينة القدس.
وذكر تقرير للقسم الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد (19|1) أنه تخلل اعمال الدورة العشرين للجنة القدس جلسة تفاعلية حضرها مبعوثون على مستوى رفيع، يمثلون الدول الأعضاء الدائمة بمجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وحاضرة الفاتيكان، والأمم المتحدة والجامعة العربية.
المصدر: قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81852
