قطر..(راف) توزع 2.8 مليون ريال مساعدات داخلية

احدى الحملات الإغاثية لراف- أرشيفية

بلغت قيمة المساعدات الداخلية التي وزعتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» في قطر، خلال شهر يناير 2014 الماضي مليوني و819 ألف ريال، استفاد منها (389) أسرة بإجمالي 774 حالة موزعة «696 رجال – 78 نساء» عبر مشروعاتها (تراحم) و(عيش كريم) لخدمة المجتمع القطري داخل قطر.
 
واستفاد من هذه المساعدات الأسر المتعففة داخل قطر من المواطنين والمقيمين من الجنسيات المختلفة، واشتملت هذه المساعدات على تزويج 25 شاباً من غير القادرين على الزواج ومساعدات للفقراء والمحتاجين وأسر الأرامل والأيتام وطلاب العلم والغارمين وذوي الدخل المحدود، ومساعدات مؤقتة لبعض الأسر التي تمر بظروف وأوضاع مادية صعبة وتحتاج من يمد لها يد العون ويفرج عنها كربتها لتعود لحياتها الطبيعية بشكل جيد، وتتمكن من الحفاظ على تماسك أسرتها بتوفير متطلباتها مثل الإيجارات المتأخرة والديون المحكوم بها قضائيا والعلاج.
 
وزعت المبالغ كالآتي: علاج المرضى (17 حالة تشمل 8 رجال و9 نساء) حالات مرضية بتكلفة (1240459 ريالاً قطرياً) أنفقت على علاجهم والمساهمة في إجراء بعض العمليات الجراحية، وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة لهم، فيما استفاد من سداد الديون (13) رجلاً بمبلغ حوالي (124725 ) ريالاً، وبمساعدات مادية نقدية لـ (420 رجلاً و57 من النساء) بمبلغ قدره مليون ريال و(393 ألف ريال قطري)، ودفع متأخرات إيجار وغيرها من الحالات الطارئة بمبلغ (363497) ريالاً قطرياً استفاد منها (106 رجال و9 نساء) ريال قطري ومساعدات للأسر بمبلغ (116170) (شملت 89 رجلاً 8 نساء) من خلال برنامج (عيش كريم) ومساعدات لتزويج 25 شاباً بمبلغ (213 ألف ريال قطري) ومساعدات لرسوم دراسية بمبلغ (484571) ريالاً قطرياً استفاد منها (68 شاباً و8 فتيات).
 
وأنفقت هذه المبالغ عبر الآلية التي تتخذها المؤسسة في مساعدة المرضى، حيث التعاون والتنسيق مع مستشفيات العمادي والمغربي اللتين تقدمان خصماً خاصاً يبلغ % ويصل إلى P أو إعفاء كامل لبعض الحالات لمؤسسة «راف» والتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية والأهلي والمستشفيات التابعة لها: مستشفى القلب، الرميلة، النساء والولادة، الأمل، الخور والوكرة، عن طريق تقديم تقارير طبية معتمدة من المؤسسات بالحالات المرضية الحرجة والمزمنة، ومن ثم رفع تقارير معتمدة من الأطباء بالمستشفى بإمكانية إجراء تلك العمليات داخل المستشفى أو في إحدى مستشفيات الدوحة إذا توفرت الإمكانات والمعدات والأجهزة الطبية وغيره أو تكاليف العلاج.