مؤسسة (آل مكتوم) الخيرية تدعم تعليم النازحين السوريين

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية

قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية وبالتعاون مع مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية بدعم العملية التعليمية للعام الدراسي الحالي للنازحين السوريين في لبنان في إطار جهودها التي تبذلها لتشجيع ودعم مسيرة التعليم للنازحين السوريين، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهذا القطاع الحيوي في تسع مدارس والمتمثل في تقديم المنح الدراسية المختلفة للتلاميذ ودعم الكتاب المدرسي بالإضافة إلى الدعم المالي للكوادر التعليمية .
صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة مشيرا ان المؤسسة قامت بتنفيذ مشروع دعم العملية التعليمية في مخيمات النازحين في مدن بعلبك وصيدا وشبعا وعرسال والهبارية وغيرها من المناطق المجاورة استفاد منها مئات الطلبة والطالبات وتم تقديم المساعدات بالتعاون والتنسيق مع المسؤولين في هذه المخيمات .
وقال بوملحة إن هذه المساعدات الإنسانية تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإدخال البهجة على الأطفال السوريين رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها في هذه المخيمات، موضحاً في الوقت ذاته أن الميزانية التي رصدت لتنفيذ مشروع دعم العملية التعليمية للنازحين السوريين في لبنان تم تخصيصها من التبرع الذي قدمته مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي والذي بلغت قيمته 10 ملايين درهم دعماً لجهود المؤسسة التي تقوم بها لإغاثة آلاف السوريين في لبنان .
وأبان بوملحة أن الدعم الذي قدمته المؤسسة شمل 9 مدارس هي النور في مدينة عرسال الحدودية، والأمل للنازحين السوريين في الفاكهة، والنور في مدينة بعلبك، والروافد في بلدة الرفيد، والأبرار في بلدة بر الياس، أما في مدينة صيدا فقد تم دعم مدرسة إنساني ومدرسة صيدون وكذلك مدرسة الإيمان في الهبارية ومدرسة المقاصد في ضيعة العرب .
وأضاف أن المؤسسة قامت كذلك بدعم الكوادر التعليمية العاملة في المدارس وذلك بدفع الرواتب الشهرية لهذه الفئات الأمر الذي يساعد في استقرار هذه الفئات في وظائفها ويحول دون النقص في المعلمين أو الطواقم المساعدة الأخرى، وهي من أهم الأسباب لمواصلة العام الدراسي الذي سعت المؤسسة في تحقيقه وقد نجحت في ذلك .