أرشيفية
أشاد أنتونيو غوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بدور دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الإنساني والتحرك السريع وتوجيه المساعدات من أجل اللاجئين والعمل على مواجهة الأزمات التي ضربت مناطق عديدة في العالم، لاسيما منطقة الشرق الأوسط التي تشهد العديد من الأزمات السياسية التي أثرت على الوضع الإنساني في دول مختلفة.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2014 «الاستعداد والاستجابة مسؤولية الجميع: مجتمع جاهز» الذي انطلق، أمس، في فندق سانت ريجس بأبوظبي، والذي يأتي برعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني.
وأضاف غوتيريس أن أهمية المؤتمر تكمن في أن ثمة نقطتين مهمتين وهما الاستعداد والاستجابة للطوارئ والأزمات، حيث تعدان من أسس العمل الإنساني الذي يتركز في أماكن الحروب والأزمات والتوترات السياسية.
وأشار إلى أن تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ هو ضرورة دولية عاجلة، مشيدا بدور الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وراعي هذا المؤتمر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، للمبادرة وإتاحة الفرصة من خلال المؤتمر للتعرف على الخبرات المختلفة، لافتا إلى أن العالم أصبح يشهد أخطارا على نحو متزايد بسبب الصراعات التي تتزايد، كما هو الحال في سوريا، ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، وفي الأزمات السابقة التي لم يتم حلها مثلما الحال في أفغانستان والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
تزايد التهديدات
وأوضح أن التهديدات تتزايد ولم نعد نعيش في عالم القطبين أو في عالم أحادي القطب مثل قبل 20 أو 30 عاما، ولم تعد علاقات القوى العالمية واضحة، ونتيجة لذلك، فإن المجتمع الدولي يفتقر إلى القدرة على منع الصراعات وحلها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=81984
