مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية
تمول مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الاجتماعية مشروع التحصين الغذائي في أفغانستان وتنفذه مؤسسة جين العالمية ويسعي المشروع إلى القضاء على سوء التغذية عند نحو 18 مليون أفغاني معظمهم من الأطفال والنساء الحوامل .
ويحتل المشروع جانباً مهماً من أولويات الحكومة الأفغانية حيث أشادت وزيرة الصحة الأفغانية وممثلون عن تسع وزارات حكومية في أفغانستان بالدعم المادي الذي قدمته مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لهذا المشروع الحيوي ووصفوه بأنه دعم مقدر جداً لبلادهم لأنه يمس قطاعاً مهماً من السكان خاصة الأطفال والنساء .
وجاءت إشادة المسؤولين في الحكومة الأفغانية لدعم مؤسسة خليفة خلال اجتماع نظمه مكتب مؤسسة جين العالمية المنفذة للمشروع لممثلي الحكومة الأفغانية ومنتجي الملح في كابول خلال شهر ديسمبر الماضي .
وحسب الاستراتيجية التي وضعتها المؤسسة المنفذة فإن الهدف الرئيسي منه تحسين الغذاء والحد من الوفيات بين السكان الناجمة عن نقص التغذية عند الأطفال أقل من 5 سنوات من العمر والذين يصيبهم مرض التقزم بسبب نقص المواد الغذائية الرئيسية التي تفتقر إلى المغذيات حيث تسهم عيوب المغذيات الدقيقة في انتشار مرض التقزم عند الأطفال وحالات مرضية أخرى إضافة إلى الوفاة.
كما يقوم المشروع أيضاً بتحصين دقيق القمح بوساطة المطاحن المسجلة في أفغانستان بإضافة الحديد والزنك وفيتامين "بي" إلى الدقيق وذلك بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.
ويوجد حالياً في أفغانستان 13 مطحنة لدقيق القمح مسجلة في البلاد والتي تعمل مع مؤسسة جين العالمية المنفذة للمشروع من خلال برنامج الأغذية العالمي وتنتج تقريبا 25 ألف طن متري من دقيق القمح، وقد تم تعزيز برنامج مختبرات وزارة الصحة العامة الأفغانية بموجب المشروع حيث وضعت آليات لمراقبة الجودة بهدف الحد من فقر الدم المنتشر بين النساء والأطفال .
كما يقوم المشروع بتحصين زيت الطعام بإضافة فيتامين "اي ودي" إليه وذلك من خلال ثلاث مصاف للزيوت في أفغانستان .
ويتم التحصين بتزويد المصافي بالمعدات اللازمة التي تعمل على إضافة المزيج من المغذيات المكونة من فيتاميني "اي ودي" وكذلك العمل على تدريب موظفي المصافي الثلاث التي تنتج نحو 40 ألف طن متري من زيت الطعام سنوياً .
وتعمل إدارة المشروع من خلال مكتب جين في كابول مع عدد من مصافي زيت الطعام في كل من ماليزيا ودبي وباكستان لضمان أن زيت الطعام الذي يتم تصديره إلى أفغانستان محصن بفيتاميني "اي ودي" لمعالجة أوجه القصور في غذاء السكان وهي مسألة صحية خطيرة في أفغانستان .
ويدعم مشروع التحصين الغذائي هيئة المعايير الوطنية في أفغانستان "أنسا" بوضع معايير صناعية جيدة لإغناء الأغذية وخاصة بالنسبة لطحين القمح وزيت الطعام وكذلك إضافة اليود إلى ملح الطعام .
وسوف تقوم مؤسسة جين المنفذة للمشروع بدعوة ممثلي الحكومة ومسؤولين حكوميين وبرلمانيين ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة والقطاع الخاص وجماعات المستهلكين للعمل على وضع معايير لإغناء الغذاء وتدخل ضمن قوانين ملزمة التنفيذ في النهاية .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82009
