الهند..جمعية (الأمة الإسلامية) تنظم مؤتمراً لنصرة الأقصى

أرشيفية

قامت جمعية الأمّة إلإسلامية في الهند بتنظيم مؤتمر حول المسجد الاقصى، وذلك يوم 13 نيسان 2014 الجاري في مقر المركز الاسلامي الثقافي في العاصمة الهندية نيودلهي.

وقد تجمّع حوالي 300 من أهم الشخصيات الإسلامية في الشمال الهندي، حيث تحدّث عدداً منهم عن الواجبات المنوطة بالمسلمين تجاه فلسطين بشكل عام والمسجد ألأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بشكل خاص، وتحديداً في مثل هذه الظروف التي يتصدّى بها الشعب الفلسطيني وحده لشتّى أنواع الإرهاب، وممارسات المستوطنين اليهود واستباحتهم للمسجد ألأقصى تحت نظر وحماية قوات الإحتلال الاسرائيلي.

وعلى مدار ست ساعات، طالب المجتمعون الشعوب والحكومات الاسلامية نصرة الشعب الفلسطيني في رباطة على أرض فلسطين، وفك الحصار عن غزة، وتعزيز صموده لإفشال كافة المخططات الاسرائيلية الرامية الى تفريغ القدس، وهدم المسجد الاقصى، وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

كما أيّد عدد من الخطباء وخاصةً رئيس المؤتمر ظفر الاسلام خان انضمام فلسطين الى 15 معاهدة دولية، مشيداً بحكمة وقيادة الرئيس محمود عباس، مطالباً في الوقت نفسه المسلمين في شتّى بقاع الأرض بضرورة رصّ الصفوف من أجل تحرير فلسطين، وعدم ترك الشعب الفلسطيني فريسةً لإسرائيل وحلفائها في العالم.

وفي نهاية المؤتمر، طالب المؤتمرون الحكومة الهندية بالعودة الى أصول سياساتها الداعمة لفلسطين وإعادة النظر في علاقاتها مع إسرائيل.

كما وزّع المنظّمون كتاباً ومنشورين باللغتين الانجليزية والأردية حول أهمية وتاريخ القدس والأقصى أثناء انعقاد المؤتمر.

كما ألقى القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى الهند صالح الفهيد كلمة استعرض فيها الخروقات والجرائم الاسرائيلية المستمرة، خاصة عبث قطعان المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة عمومًا، واستباحتهم المتكرّرة للمسجد الاقصى بشكل خاص، كما تطرق في كلمته لآخر التطورات والأحداث الجارية وموقف القيادة الفلسطينية من المفاوضات.