مخيم الزعتري- أرشيفية
قام الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري، ومعه وفد من الشباب القطري المشارك في النسخة الثانية من حملة «المتنافسون» التي تتبناها قطر الخيرية، في اليومين الثاني والثالث لرحلتهم الميدانية إلى الأردن، بزيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين، للاطلاع على أوضاع سكانه، وتلمس احتياجاتهم الأساسية عن قرب، وتدشين الدفعة الأولى من 200 وحدة سكنية (كرفان) لـ 200 أسرة سورية، كما قاموا بتوزيع مساعدات إنسانية أخرى على اللاجئين السوريين في تجمعات ومناطق أخرى، والاطلاع على أوضاع ومعاناة مجموعة من الجرحى السوريين والأيتام.
وضم وفد «المتنافسون» ثلة من الشباب القطري، وصل عددهم إلى 18 شخصاً، بينهم الأطباء والمهندسون والإعلاميون والرياضيون والتربويون والدعاة والناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي.
وشكر نائب مدير المخيم النقيب محمد بني عامر، دولة قطر، حكومة وشعباً، معتبراً أنها معروفة بسمعتها الطيبة عالمياً بسبب سرعة استجابتها للكوارث، وأياديها البيضاء في مساعدة المنكوبين عبر العالم.
وأوضح أنه رغم وجود كثير من الخدمات المتوفرة للاجئين في مجالات توفير المأوى والغذاء والمياه والإصحاح والتعليم والصحة، إلا أن العدد الكبير الذي يستوعبه المخيم والذي يصل إلى حوالي 120 ألف لاجئ واستقبال مزيد من اللاجئين حتى الآن، يجعل الحاجة قائمة لتوفير المزيد من الخدمات والاحتياجات، مشيراً إلى أنه رغم توفر 15000 كرفان بالمخيم، التي نفذ القسم الأكبر منها من قبل جمعيات خيرية خليجية وقطرية، إلا أنه ما يزال يحتوي على حوالي 5000 خيمة حتى الآن، بكل ما ينطوي عليه ذلك من معاناة كبيرة .
وقد قام الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري بشكر الحكومة الأردنية على جهودها في رعاية اللاجئين السوريين وتسهيل زيارة وفد قطر الخيرية وفريق «المتنافسون» لمخيم الزعتري، وأبدى استعداد الجمعية لتنفيذ مزيد من المشاريع لصالح اللاجئين السوريين في الفترة القادمة، رغبة في التخفيف من معاناتهم الإنسانية.
بعد ذلك توجّه وفد قطر الخيرية لتدشين بعض الوحدات السكنية (الكرفانات)، حيث قاموا بتفقد أحوال الساكنين فيها والاطلاع على أوضاعهم المعيشية .
ثم قام فريق «المتنافسون» بتوزيع طرود مواد تموينية وطرود أدوات النظافة الشخصية على مئات من الأسر اللاجئة في عدة تجمعات تسكن الخيام قرب الحدود السورية الأردنية، واستمعوا إلى معاناة هذه الأسر والظروف التي اضطرتهم للجوء إلى دولة أخرى والصعوبات المعيشية في التي يواجهونها مناطق لجوئهم.
وقد شمل التوزيع منطقة «الحويجة» قرب الحدود الأردنية السورية، والمفرق شمال الأردن، وعدد من المساكن الجماعية للاجئين السوريين في العاصمة عمان مثل إيواء تسكين الأسر السورية بصالحية العابد.
وتندرج المساعدات التي دشّن المشاركون في حملة «المتنافسون» ووفد قطر الخيرية إلى الأردن توزيعها ضمن المشاريع الجديدة التي تنفذها قطر الخيرية للاجئين السوريين هناك بقيمة 4.5 مليون ريال في مجالات الغذاء والمأوى والمشاريع التنموية بالإضافة إلى مساعدات مدرسية لأبناء الأسر السورية من الطلاب.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82109
