(عيد الخيرية) تتعرف على احتياجات اللاجئين السوريين

جانب من المشاركين في الاجتماع

اجتمع وفد مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية مع مسؤولي المنظمات والجمعيات الخيرية والإغاثية الدولية العاملة في الأردن على هامش القافلة الإغاثية للشعب السوري.
تركزت نقاشات الوفد مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها من الجمعيات الخيرية حول الإغاثة والإعاشة وبناء كرفانات وتعليم الأطفال وتثقيفهم بالإضافة للجهود الصحية والطبية المتنوعة.
والتقى الوفد المكون من رئيس القطاع الخارجي للمؤسسة علي الهاجري والمدير الشرعي بالمؤسسة د. شافي الهاجري وسعيد أحمد مسؤول الإغاثة بالمؤسسة بول سترومبيرغ مساعد ممثل المفوضية، وبحث معه جهود المفوضية في إغاثة اللاجئين وسبل تنسيق الجهود لتخفيف المعاناة.
واستمع الوفد إلى شرح مفصل عن الخدمات التي تقدمها المفوضية للاجئين السوريين في الأردن وحجم التحديات التي تواجهها بالنظر إلى تزايد أعداد اللاجئين.
وقال مساعد ممثل المفوضية إن ما بين 800 و1000 لاجئ سوري يصلون الأردن يوميا، من مختلف المنافذ الحدودية وهم بأمس الحاجة للطعام والشراب والدواء، منوها بحرص المفوضية على التعاون مع عيد الخيرية، بما يعود بالنفع على اللاجئين السوريين، وعرض بعض الصور التي تظهر حجم المأساة في سوريا والأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب السوري في الداخل والخارج.
وأوضح أن المفوضية قدمت مساعدات لنحو 3 ملايين لاجئ سوري في الداخل والخارج، وأنها تعمل بكل قوة ممكنة لتخفيف المعاناة المستمرة للشعب السوري.
مؤكدا أن الاحتياجات أكبر ولا تنتهي فالمطلوب كبير، خاصة أن عمليات اللجوء إلى الأردن تتصاعد يوما بعد يوم مع اشتداد المعارك في سوريا وفي ظل غياب أي أفق لحل سياسي هناك.
وبين أن مخيم الزعتري للاجئين السوريين الذي يقع في مدينة المفرق الأردنية القريبة من الحدود السورية، مر عليه أكثر من 425 ألف لاجئ سوري لكن استقر فيه نحو 120 ألف لاجئ.
وقال إن المخيم يحتاج إلى 23 ألف كرفان لتسكين اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في الخيام.
وأوضح أن المفوضية تقدم كوبونات شهرية لكل شخص مسجل لديها بقيمة 24 دولارا تمكن اللاجئين من شراء احتياجاتهم لشراء الغذاء والذين يقدر أعدادهم بنحو 650 ألف لاجئ سوري مسجل بالمفوضية.
 كما تقدم كفالة مالية شهرية لنحو 20 ألف أسرة سورية بانتظام بقيمة 120 دولارا، تصرف من خلال بطاقة الصراف الآلي لأشد الأسر السورية احتياجا، وذلك بعد إجراء دراسة حالة ميدانية لمعرفة الوضع الحقيقي للأسر.