عيد الخيرية تطلق قافلة إغاثية جديدة للشعب السوري

عيد الخيرية تقدم المساعدات للسوريين- أرشيفية

تصل قافلة سفراء الخير من قطر لأهلنا في الشام التي أطلقتها مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية إلى اللاجئين والنازحين السوريين في الأراضي التركية اليوم.
 
وتبلغ قيمة القافلة الإغاثية الجديدة التي تحوي سلات غذائية تتضمن العديد من المواد الغذائية الرئيسة التي يعتمد عليها أغلب السكان في حياتهم اليومية بالإضافة إلى الطحين العنصر الغذائي الأهم، وتبلغ قيمتها ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف ريال قطري، ليبلغ بذلك إجمالي المساعدات إلى الشعب السوري منذ بداية الأزمة وحتى الآن قرابة مائة وخمسة وخمسين مليون ريال (155.000.000 ريال).
 
ويترأس قافلة سفراء الخير من قطر لأهلنا في الشام السيد علي السويدي مدير عام مؤسسة عيد الخيرية، وتضم القافلة رئيس إدارة المشاريع بالمؤسسة السيد علي الهاجري، ومدير قطاع الخدمات المساندة السيد متعب المري، ومسؤول الإغاثة السيد سعيد أحمد، كما تشارك بالقافلة مدير الأفرع النسائية بعيد الخيرية الفاضلة أمينة معرفيه، ومجموعة من المتطوعين والمتطوعات بعيد الخيرية.
 
ويعقد وفد عيد الخيرية صباح اليوم مؤتمرًا صحفيًا موسعًا لتدشين القافلة، وسيقوم الوفد بزيارة وتفقد أوضاع الأسر السورية في الأراضي التركية، بعدها يتوجه الوفد القطري إلى الأراضي السورية عبر معبر باب الهوى ليعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع المنظمات الطبية والإغاثية العاملة داخل الأراضي السورية لتنسيق الجهود والوقوف على الأوضاع الصحية للنازحين والجرحى والمصابين وأوضاع المشافي الطبية وأهم الاحتياجات وتحديد الأوليات لتوفيرها، كما يقوم وفد المؤسسة بزيارة الجرحى والمصابين في المشافي وأماكن الإيواء، وإقامة حفل كبير للأيتام من أطفال سوريا، كما تقدم مديرة الفرع النسائي أمينة معرفيه محاضرة نسائية لأمهات الأيتام.
 
وأشار بيان لعيد الخيرية إلى أن القافلة تعكس حرص دولة قطر التي هبت قيادة وحكومة وشعبًا لإغاثة إخواننا السوريين في الداخل والخارج من النازحين واللاجئين، وسارعت عيد الخيرية عبر حملاتها وقوافلها الإغاثية المتواصلة ومساعداتها المتنوعة التخفيف من حجم الكارثة التي تتسع رقعتها كل يوم؛ حيث اشتدت المعاناة، وازدادت آهات الجرحى، وكثر أعداد المصابين وتعالت صيحات الأمهات الثكالى والأطفال اليتامى، وذرفت دموع النساء والشيوخ، على أناس يقتلون وأطفال يشردون أو يُيَتّمون وحرمات تنتهك، ودمار وخراب وهدم لكل مقومات الحياة، في أكبر كارثة إنسانية تمر بها البشرية على مرأى ومسمع من العالم بأسره؛ ما يفرض على العاملين في المجال الإغاثي والإنساني تحديات ضخمة كان لا بد من دراستها وتحديد الأولويات فيها.
 
وعملت عيد الخيرية مع شركائها في العمل الخيري بدول الجوار والداخل السوري أن تصل إلى أكبر عدد من السوريين المتضررين والمنكوبين في الداخل والخارج، حيث استهدفت قوافلها ومشاريعها الإغاثية المتنوعة أغلب محافظات الداخل السوري في الغوطة الشرقية والغربية وإدلب وحماة وحلب ودير الزور والساحل والشمال السوري وغيرها من المدن والمحافظات السورية والتي تعمل بها المنظمات السورية وفق ترتيب وتنسيق متواصل بتغطية كافة المناطق والمحافظات وتقديم الخدمات والدعم اللازم بالتعاون مع عيد الخيرية، وكذا فعلت مع السوريين في الخارج على حدود سوريا في الأردن ولبنان وتركيا.
 
وتأتي الحملات الإغاثية والمساعدات المتنوعة التي تقدمها عيد الخيرية في المقام الأول لتوفير الغذاء والدواء والسكن، كتوفير السلال الغذائية والطحين والإسعافات لعلاج الكيماوي في الغوطة الشرقية وسيارات الإسعاف وتمويل المستشفيات الميدانية وتوفير الحقائب الطبية وتأمين الإيجار للاجئين وتبديل الخيام التي لا تقي الحر ولا تمنع المطر والبرد، وذلك ببناء غرف ومرافق لضمان حد أدنى من العيش الكريم، وتشغيل المخابز في الداخل السوري، وغير ذلك من أنواع المساعدات التي بلغت تكلفتها قرابة 155 مليون ريال.