مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية
اختتم وفد مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية زياره ميدانية لجمهورية اتحاد ميانمار هدفت إلى تفقد أوضاع النازحين المسلمين داخل إقليم أراكان من أقلية الروهينجا ومراقبة سير البرامج التي تنفذها مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية ضمن تحالف الأصمخ للأعمال الخيرية والذي يعتبر أول تحالف مسلم يصل مباشرة للإقليم ويبدأ تنفيذ برامج الإغاثة والإنعاش المبكر.
وترأس الوفد السيد جاسم الأنصاري مستشار مجلس الإدارة يرافقه الدكتور محمود السمان رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط والسيد إبراهيم محمد مدير البرامج والمشاريع. وقد التقى الوفد الزائر مع المنظمات الدولية العاملة في الإقليم كما التقى ممثلي الأقلية المسلمة في العاصمة يانجون وممثلي كل من الحكومة المركزية والحكومة المحلية، وذلك في سبيل تعزيز الخدمات الإنسانية المقدمة للنازحين.
وقال السيد جاسم الأنصاري مستشار مجلس الإدارة إن مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية استطاعت من خلال وصولها الميداني داخل اقليم اراكان تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية للنازحين الروهينجا الموزعين في الإقليم وخاصة في العاصمة سيتوي، وقد بلغت إجمالي مساعدات التحالف في المراحل الثلاث الأولى خلال العام الماضي إضافة للنصف الأول من العام الحالي .4.521.272 ريال قطري شملت توزيع إغاثة عاجلة متمثلة في مساعدات عاجلة لـ 1000 أسرة شملت توفير البطانيات والمطهرات و الناموسيات والملابس و حاجيات الأطفال ، بالإضافة لإسكان عاجل لعدد (256) أسرة ، وتقديم مساعدات غذائية و غير غذائية لعدد (1880) أسرة.
كما شملت تلك المساعدات توفير مساعدات تعليمية لعدد (720) طالب علم وبناء مركز صحي متكامل بمقاطعة راخين و ( 5 ) عيادات متحركة تخدم حوالي 12000 أسرة ، بالإضافة لعدد ( 14) سريرا طبيا و (32) سكنا مؤقتا و ( 6) مطابخ عامة لسد الاحتياجات الغذائية للنازحين هناك، كما أن التحالف قدم في الآونه الأخيرة مساعدات غذائية لحوالي (25000) نازح.
وأضاف مستشار الأصمخ الخيرية أن التحالف يستهدف في المرحلة الرابعة والتي تليها وخلال النصف الثاني من عام 2014 تقديم مساعدات قيمتها الإجمالية (4,641,350) ريالا قطريا لتنفيذ (4) مشاريع هي: مشروع التعليم، الذي يستفيد منه 3,560 تلميذا و تلميذة و 80 معلما و معلمة ومشروع توفير الدواء ويبلغ عدد مستفدي هذه المشروع حوالي 3,750 ومشروع كسوة الأطفال ويستفيد منه حوالي 6,000 طفل من سن (4- 10) ومشروع دعم وتجهيز المراكز الطبية والمستهدف منها تقديم خدمات طبية لحوالي 20,000 نازح.
ومن جانبه وقال الدكتور محمود عبد الوهاب السمان – رئيس اللجنة التنفيذية مدير التخطيط أن فريق مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية المكلف قام بمقابلة عدد من الجمعيات والمؤسسات الدولية العاملة في مجال إغاثة النازحين والمتواجدة ميدانيا على أرض الواقع، وذلك من أجل التعرف على الاستراتيجيات الموضوعة لتنسيق العمل وإمكانية مساهمة هذه المؤسسات في إيجاد حلول إغاثية فاعلة و مستديمة تعمل على التخفيف من معاناة النازحين هناك.
كما قاما الفريق المكلف من مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بمجموعة من الزيارات لمخيمات النازحين حول مدينة سيتوى في ولاية أراكان ، والتي تحوي أكثر من 12,000 نازح من الروهنجيا المسلمين، واستمع أعضاء الفريق إلى آراء النازحين حول حلول أوضاعهم المعيشية ومقترحاتهم لتحسين وتنسيق الدعم المقدم إليهم.
وقال الدكتور السمان أن المؤسسة وضعت خلال هذه الزيارات الميدانية خططا واضحة المعالم وخارطة طريق للعمل الميداني مع الأخذ في الاعتبار تحديد الأولويات والمتمثلة في تحسين المأوى، بالإضافة لتقديم أفضل الخدمات الصحية والتعليمية والأنشطة المدرة للدخل والتي تعمل على استمرارية الدخل الدائم وشبة الدائم للنازحين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82232
