جانب من المؤتمر الصحفي
تستعد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الانسانية «راف» لإطلاق حملة «تفريج كربة»، اعتبارا من أول أيام شهر رمضان المبارك، ويستفيد منها 30 مواطناً قطرياً من الغارمين الذي صدرت بحقهم أحكام قضائية بسبب ديونهم.
وستقوم «راف» بعرض حالة غارمة يوميا، مع بعض المعلومات حول قيمة الدين الواجب سداده، مع دعوة المحسنين القطريين للمساهمة في تسديد ديون الغارمين.
وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لمؤسسة «راف» في مؤتمر صحافي: إن حملة تفريج كربة الغارمين القطريين من المشاريع الرئيسية في مؤسسة «راف»، والتي تحرص المؤسسة على تنفيذها لصالح الغارمين القطريين، مساهمة منها في تفريج كرباتهم، وإتاحة الفرصة للمحسنين القطريين للمساهمة في هذا الباب الخيري الطيب، خاصة أننا مقبلون على شهر رمضان المبارك.
وأضاف أن الحملة تهدف لخدمة شريحة مهمة من أبناء المجتمع القطري، مبينا أن تفريج كربة الغارم يعد تفريجا لكربة أسرته أيضا، مضيفا أن هناك 30 حالة غارمة سوف تستفيد من الحملة، حيث سيتم تقديم حالة يوميا، مع استعراض ظروف الحالة وإجمالي الدين الواجب سداده، مع دعوة أهل الخير للمساهمة في سداد ديون هذه الحالة، مشيدا بتجاوب المحسنين القطريين مع الحملات التي أطلقتها المؤسسة من قبل.
وأشار إلى أن حملة تفريج كربة ساهمت العام الماضي في تفريج كربة 64 غارما وغارمة، مبينا أن المشروع استمر لما بعد شهر رمضان المبارك حتى عيد الأضحى المبارك.
وأضاف أن الخدمات التي تم تقديمها للمستفيدين من مشروع تفريج كربة، هي ثلاث خدمات، الأولى تسديد ديونهم، والتفاوض مع بعض الدائنين لإسقاط جزء من ديونهم لدى الغارمين، وقد استطعنا بفضل الله أولا وبدعم الخيرين من المتبرعين الكرام، تسديد ما يقارب 12 مليون ريال وإسقاط ما يقارب 8 ملايين ريال، كما استطعنا بالتعاون مع بعض البنوك والشركات جدولة ما يقارب 13 مليون ريال من ديون مجموعة من الحالات الغارمة، وقد تمت جدولتها على فترات حتى يكون سداد القسط بطريقة مريحة على الغارم.
وردا على سؤال عن أولويات «راف» في اختيار المستفيدين من حملة تفريج كربة للعام الحالي، أوضح إبراهيم أن جميع الحالات المستفيدة تمت دراستها وبحثها من قبل الباحثين الاجتماعيين في «راف» وفق عدد من الشروط التي وضعتها راف للاستفادة من الحملة، وتبين أنهم من الحالات التي تستحق المساعدة، مبينا أن الحملة تعطي أولوية لمن صدرتهم ضدهم أحكام بالسجن بسبب الديون سواء دخلوا السجن أم في طريقهم إلى ذلك، سواء من الرجال أو النساء.
ونوه أن هناك لجنة تتولى دراسة ملفات الحالات التي أعدها الباحثون الاجتماعيون وتقرر طبيعة التدخل في هذه الحالة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82233
