القافلة قدمت المساعدات لآلاف الأسر السورية اللاجئة
وزعت قافلة مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية "سفراء الخير من قطر لأهلنا في الشام" مساعدات غذائية على اللاجئين السوريين على الحدود التركية السورية والنازحين في ست محافظات بالداخل السوري.
بلغت قيمة القافلة 3.5 مليون ريال واستفاد منها 50 ألف أسرة سورية في ريف إدلب وحماة وحلب والساحل ودير الزور والرقة، وتضمنت توزيع سلال غذائية تكفي الأسر المستفيدة لمدة شهر كامل احتوت 14 صنفًا من الأغذية الضرورية هي الأرز والسكر والزيت والسمنة والعدس والفول والحمص والجبنة والشاي والبرغل والزعتر والحليب والصلصة والتمر بالإضافة إلى كيس طحين يحوي 50 كيلو جرامًا.
وأكد السيد علي عبدالله السويدي رئيس قافلة سفراء الخير مدير عام المؤسسة في كلمته خلال تدشين القافلة أنه بعد أكثر من 3 أعوام والأزمة السورية تراوح مكانها بل تزداد سوءًا، فهي أكبر أزمة شهدتْها الإنسانيةُ حيث الحرب التي قُتلَ فيها الآلافُ وشُرِّدَ فيها حتى الآن نحو تسعةِ ملايين نسمة، وقد جَمُدتْ أطرافٌ من البرد، وماتت أنفسٌ من الجوع، وآخرون قضت عليهم جراحهم وماتوا بسبب أمراضهم.
وقال: إزاء هذه الظروفِ المأساوية رقّتْ قلوبٌ حركتها مشاعرُ أسى على ما يحدثُ لإخوانِهم في سوريا، حيثُ فزِعت قطر بمواطِنيها والمقيمين فيها لنجدةِ هذا الشعبِ الذي بات كثيرونَ منه يسْتَجِيرونَ من نيرانِ الحربِ بلظى التهجير والنزوح.
وأشار إلى أن أهل قطر الكرام حاولوا أن يَسُدُّوا ما استطاعوا من حاجاتِ إخوانهم في سوريا، فقدموا قرابة 155 مليون ريال حتى الآن، وزعتْ على المجالاتِ الطبيةِ والإغاثيةِ والسكنِ والتعليمِ وغيرها من الحاجاتِ الضروريةِ التي استفاد منها اللاجئون والنازحون من خلال الدولِ الحدوديةِ السوريةِ في لُبنان وتركيا والأردن والعراق.
وقال: قامت مؤسسة عيد الخيرية بمشاريع إغاثية نوعية، حيث حاولت توفير مشاريع تنموية تحرك عجلة الحياة، وقامت عليها أسر سورية وبدت تؤتي ثمارًا طيبة والحمد لله، كما وفرت مطابخ ودعمت صناعة المخابز بالإضافة للمشافي الميدانية وتشغيل المشافي العادية التي تخفف كثيرًا عن إخواننا في سوريا.
وأضاف: شهد هذا العام زيادة كبرى في أعداد اللاجئين قدرتهم الأمم المتحدة بنحو 4 ملايين بنهاية 2014، وهؤلاء يحتاجون ما يزيد على 4 مليارات دولار.
وأشار إلى أن هذه القافلةُ الجديدة سفراء الخير من قطر لأهلنا في الشام تأتي بسبب النقص الحاد في الأغذية والمواد الضرورية للحياة الكريمة والارتفاع الشديد في أسعار الطحين في أراضي سوريا، حيث تشتمل طحينًا وسلالاً غذائية لـ 50 ألف أسرة تم تحديدها وفق قوائم تراعي الأكثرَ حاجةً من أسر الشهداء والأرامل واليتامى والمرضى وكبار السن، ونعلمُ أنها قليلة بالنظر إلى حجم الكارثة وشدة الحاجة، لكن عسى الله أن يبارك في القليل، وأن يغني إخواننا السوريين ويوسع عليهم.
وحث أهل قطر الخير على المساهمة في مشاريع المؤسسة للنازحين واللاجئين السوريين في رمضان، لافتًا إلى استهداف جمع 50 مليون ريال يستفيد منها الأطفال وكبار السن والأسر الفقيرة في سوريا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82243
