(الأصمخ) القطرية تنفذ برنامجًا إغاثيًا لأهالي غزة

 

نفذت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية القطرية برنامجًا إغاثيًا لصالح المحتاجين في غزة والضفة بدعم وتمويل من صندوق الزكاة القطري، حيث استفاد من هذه المساعدات الآلاف في قطاع غزة والضفة الغربية من الأيتام وأبناء الشهداء والمتضرّرين والمحتاجين.
وفي ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم والمتكرّر على الأشقاء في فلسطين سارعت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بتمويل صندوق الزكاة في دعم أهلنا في فلسطين، في لفته ليست غريبة على أهل الخير.
وقال د. محمود عبدالوهاب السمان – رئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية: إن هذا العمل الخيري يأتي ضمن الأعمال التي تدخل الفرح والسرور للأطفال الأيتام والمحرومين، مؤكدًا أن المشروع يأتي تلبية لأبسط احتياجات الأيتام وأسر الشهداء والمحتاجين بعد ما ألمّ بهم.
وأشار إلى أن المؤسسة ستبقي دومًا مستمرّة بجهود أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة وإن هذا العمل هو واجب أخلاقي يستوجب فعله على كل مسلم، مشيدًا بدعم أهل الخير في دولة قطر وعلى رأسها صندوق الزكاة لأهلنا في قطاع غزة خاصة وكل ربوع فلسطين عامة ودورها في التخفيف عن كاهل الشعب الفلسطيني في ظل العدوان المتواصل عليه.
وأكد أن هذه المساعدات تعتبر المرحلة الثانية ضمن خطة طويلة ومستمرّة لدعم الأشقاء في فلسطين في الداخل والشتات، لافتًا إلى أنه تمّ إعداد هذه الخُطة بعناية ودراسة مستفيضة من قبل الفريق المختص بالمؤسسة مراعية كل مرحلة من مراحل دعم احتياجات الشعب الفلسطيني في الداخل والمخيمات الفلسطينية في الخارج.
وقال: إن المساعدات الإغاثية المستهدفة والمنفذة بواسطة مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمتضرّرين في كافة المناطق المتضرّرة في فلسطين ومن كافة الجوانب المتاحة، ولكافة القطاعات، وبما يُحقق توفير جزء أساسي ومهم من احتياجات المتضرّرين من العدوان الصهيوني المتكرّر، والتخفيف من أعباء الحياة المعيشيّة لهم.
وأكد أن المؤسسة تدرس حاليًا إقامة مشاريع نوعيّة ومميّزة تعمل على معالجة الجرحى والمُصابين إضافة إلى تدوير عجلة التنمية من خلال إيجاد مشاريع تنموية مدرّة للدخل بالإضافة لتوظيف وتشغيل الأيدي العاملة في مثل تلك المشاريع وعلى رأس تلك المشاريع الرغيف الخيري، وتوفير طرود تموينية عاجلة، ومحاولة إيجاد حلول لفصل الشتاء القادم، خاصة أن القطاع معروف ببرده القارس وكثرة أمطاره، وهو ما يتطلب وضع خطط طويلة الأمد وذات عائد للأسر المحتاجة خاصة أسر الشهداء والتي فقدت معيلها.
ودعا رئيس اللجنة التنفيذيّة في الختام بالشعب القطري الكريم من الرجال والنساء والشركات والمؤسسات إلى هبة واسعة لدعم صمود أهلنا في غزة العزة على كافة الأصعدة من دواء وغذاء وكساء وإيواء بصورة عاجلة ومن ثم التعامل مع الاحتياجات الأخرى وما خلفته آثار العدوان من أسر الشهداء والجرحى وهدم وتدمير هائل في البنة التحتية في قطاع غزة.
ومن جانبهم عبّر الأهالي عن بالغ سعادتهم داعين إلى استمرار هذه المساعدات في ظل الظروف التي يمرّون بها.
ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة تعتبر دعم فلسطين من البرامج الأساسيّة في عمليتها الإغاثيّة والتنمويّة، حيث تبنت مشاريع عملاقة بلغت في مجملها أكثر من 80 مليون ريال في مراحلها.