عيد الخيرية تطلق حملة لجمع 100 مليون ريال لإغاثة غزّة

الحملة تهدف لجمع 100 مليون ريال لدعم غزة

تطلق مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية فعاليات "غزة.. حِنّا لها" لجمع 100 مليون ريال لإغاثة ودعم شعب غزّة الخميس المقبل ولمدة 3 أيام ضمن حملة "كلنا غزة" بالشراكة مع عدد من القنوات الفضائية والإذاعات والصحف المحلية والمجمعات التجارية.
وقد تعهدت عيد الخيرية ضمن خطتها لدعم أهلنا في غزة بتقديم 100 مليون ريال منها 30 مليون ريال خلال المرحلة الأولى لتوفير الإغاثات العاجلة الغذائية والطبية والإيواء لمساعدة آلاف الأسر المتضررة والمشردة لما خلفته آلات الحرب والعدوان، وذلك بالتعاون مع شركائها المحليين في عدد من الجمعيات الخيرية الموثوقة.
وأكّد السيد علي خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن المؤسسة تأمل من خلال فعاليات "غزة .. حنا لها" جمع ما تعهدت به المؤسسة وهو 100 مليون ريال لتنفيذ مشاريعها الإغاثية، حيث تشمل المرحلة الأولى الإغاثة العاجلة والتي تحتوي على عدة مشاريع تشمل (الغذاء – الإيواء والمواد غير الغذائية – الصحة)، وقد رصدت المؤسسة لهذه المرحلة 30 مليون ريال.
أما المرحلة الثانية فتشمل الترميم وإعادة البيوت والمنشآت المدمّرة ورصدت المؤسسة لهذه المرحلة مبلغ 40 مليون لإعادة بناء البيوت المدمرة والمساجد والمرافق العامة كالمساجد والمستشفيات والمدارس وغيرها.
وتشمل المرحلة الثالثة توفير وسائل الدخل للأسر المتضررة وقد رصدت المؤسسة مبلغ 30 مليون ريال لهذه المرحلة لتنفيذ مشاريع تنموية للأسر المتعففة.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل في غزة منذ سنوات عديدة في شتى مجالات العمل الإنساني من إغاثات ومساعدات غذائية وطبية ومشاريع تنموية ومشاريع إنشائية من (مساجد ومراكز إسلامية ومعاهد علمية ومدارس) وموسمية وغيرها من المشاريع، حيث بلغ إجمالي المشاريع منذ عام 2007 وحتى الآن في فلسطين عامة قرابة 740 مشروعًا بتكلفة تقارب 245 مليون ريال كان أغلبها في غزة من أهمّها: المساعدات والإغاثات الغذائية والطبية التي بلغت تكلفتها قرابة 96 مليون ريال، وبلغت تكلفة مشاريع التعليم 16 مليون ريال، بينما بلغت قيمة المشاريع التنموية 19 مليون ريال، واستحوذت مشاريع الأيتام للأسر والأفراد على نسبة عالية بلغت حوالي 95 مليون ريال، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من المشاريع الموسمية الأخرى مثل إفطار الصائم والأضاحي والحقيبة المدرسية والزي المدرسي وغير ذلك.
وقال: إن مشاريع المؤسسة الأخيرة بعد العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في غزة ستتواصل لتخفيف الكارثة وتقديم الإغاثات، وقد خططت المؤسسة لتقديم 100 مليون ريال لمساندة أهلنا في غزة على أن تقدم على 3 مراحل، حيث تم تخصيص 30 مليون ريال كمساعدات عاجلة تعهدت بها المؤسسة للمرحلة الأولى وقد تم تنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بتكلفة 11 مليون و500 ألف ريال، شملت الإغاثات المواد الغذائية وتوفير الأدوية للمرضى وعلاج الجرحى ومشاريع الإيواء كتأجير البيوت للأسر النازحة.
وقد بادرت المؤسسة منذ بداية الأزمة كأول مؤسسة خيرية عربيًا إلى تقييم الوضع والاحتياجات وذلك عبر التواصل مع شركائنا المحليين من الجمعيات العاملة في غزة وبناءً على ذلك تم تنفيذ الحملات الإغاثية والتي جاءت لتغطية الجوانب الأكثر حاجة والمتمثلة في مشاريع الغذاء وذلك عبر توزيع السلال الغذائية والوجبات الجاهزة وتوفير حليب الأطفال، وتمثلت مشروعات الصحة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمرضى وعلاج الجرحى، أما مشاريع الإيواء فشملت تأجير بيوت للنازحين الذين دمرت منازلهم وتوفير الاحتياجات الأساسية اللازمة للسكن.
وقال: إن دعوتنا لأهل قطر تنطلق دائمًا من "الغوث" والمساعدة العاجلة لتلبية الحاجات الضرورية لشعب غزة والمساهمة في دراسة الوضع ميدانيًا وحصر الكوارث والحاجات الطارئة عن طريق شركائنا المحليين.. وتتركز دعوتنا من منطلق الواجب الإنساني والأخوة الإسلامية التي تحثّ كل مسلم أن يلبي نداء إخوانه في غزة.
وأضاف: كفالات الأيتام والأسر تأتي في مرحلة متقدمة من إجمالي حجم المشاريع المنفذة، حيث تكفل المؤسسة شهريًا في فلسطين 9.246 من الأسر والأيتام بتكلفة 2 مليون و361 ألف ريال شهريًا، منهم 2600 أسرة، و6646 يتيم، حيث تبلغ كفالة اليتيم 250 ريالاً، وكفالة الأسرة الصغيرة 500 ريال، بينما تصل كفالة الأسرة الكبيرة 1000 ريال. وقد بلغت التكلفة حتى الآن حوالي 95 مليون ريال. وخصصت المؤسسة في هذه الحملة مشروع كفالة أسرة شهيد وتبلغ تكلفة الكفالة 1000 ريال شهريًا وذلك لسد حاجة أسر الشهداء وتوفير متطلباتهم الأساسية وإغنائهم عن السؤال.