غزة..(عطاء فلسطين) ترسم البسمة على شفاه الاطفال

عدد من الأطفال المشاركين في الفعالية

بتمويل من بنك فلسطين، وإستمراراً لسلسلة فعاليات حملة التفريغ النفسي العاجلة التي اطلقها فريق الدعم والتفريغ النفسي التابع لجمعية عطاء فلسطين الخيرية، مستهدفة فئة الاطفال المتضررين والنازحين الى مستشفى الشفاء بغزة، وذلك في محاولة لتخفيف الضرر النفسي الذي لحق بأطفال غزة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
فقد قام الفريق وللمرة الثانية بتقديم العديد من أنشطة التفريغ النفسي للأطفال النازحين الى مستشفى الشفاء والذين لا زالوا يمكثون فيها نتيجة فقدانهم لمنازلهم وهدمت بالكامل بفعل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تخللت الانشطة والفعاليات  رسم على الوجوه وفقرات المهرجين وحلقات الدعم النفسي والتفريغ الانفعالي الى جانب الاناشيد والقصائد الشعرية التي القاها الاطفال، وعروض ترفيهية تعليمية مختلفة من خلال شخصيات معروفة ومحببة لدى الأطفال وهي “عائلة ماما كريمة”.
من جانبه قال رائد الدبس مسئول برنامج الدعم النفسي ان تلك العروض التي يتم تقديمها للأطفال تهدف بالدرجة الاولى إلى تفريغ جزء من الضغط النفسي الذي بات يعانيه أطفال غزة لاسيما بعد ما مروا به وعاشوه من تجارب مريرة خلال الهجمة الإسرائيلية الشرسة على القطاع، لمساعدتهم على العودة للحياة الطبيعية الهادئة ولترسّخ العادات السلوكية السليمة وتعزّز لديهم الثقافة الفلسطينية.
بدورها اكدت السيدة رجاء ابو غزالة شعث رئيسة مجلس ادارة الجمعية على أن الحرب على قطاع غزة فاقت كـل تصور وخيال، وأثرّت في الكبار فكيف بالصغار؟ وأشارت إلى أن المشاعر والصور الدامية والعنيفة تركت آثارا نفسية واضحة على الأطفال، مشددة على أن أطفال غـزة بحاجة إلى دعـم نفسي قوي يهدف الى رسم البسـمة على وجـوهٍ استقـر الحزن في أماراتها نتيجة هذه الحرب الشرسة التي عايشوها على مدار 51 يوماً.
كما وشكرت بنك فلسطين ممثلا بالسيد هاشم الشوا، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، على تمويل ودعم مثل هذه الانشطة والفعاليات، وناشدت كل المؤسسات الدولية والمحلية والمعنية بالطفولة أن تتبنى حملات دعم لأطفال غزة من أجل رفع روحهم المعنوية والنظر إلى المستقبل بتفاؤل وإشراق.