السعودية..(البصر الخيرية) عالجت 3.9 مليون شخص خلال 25 عاما

عدد من المستفيدين من خدمات الجمعية

قال الدكتور عادل بن عبدالعزيز الرشود الأمين العام لمؤسسة "البصر الخيرية العالمية" أن عمل مؤسسة البصر يرتكز على أربعة محاور رئيسة، أولها "الحملات الطبية المتنقلة"، وتشمل العلاج وتوزيع النظارات، وإقامة العمليات. فيما جاء المحور الثاني عن "إقامة مستشفيات تخصصية"، حيث بلغ عددها حاليًا 26 مستشفى تخصصيًّا بين آسيا وأفريقيا، وبقي المستشفى الـ «27» متوقفًا بسبب الأوضاع في اليمن.

وتقام تلك المستشفيات في المدن الكبيرة، وتعالج الأمراض الأكثر تعقيدًا من التي تعالج في المخيمات، بالإضافة إلى الأمراض الأساسية مثل الماء الأبيض والتهابات وأمراض العيون مثل "التراخوما" وضعف النظر، وتوزيع النظارات.

وأشار الدكتور الرشود إلى أنهم حاليًا يعالجون أكثر من 6 -7 أنواع من الحالات المرضية في المخيمات، ويعالج في المستشفيات جميع الأمراض الخاصة بالعين، على مستوى عالٍ جدًا، يوازي الموجود في السعودية والدول المتقدمة. مبينًا أن المخيمات تميّزت بمجانية العلاج، فيما تعالج المستشفيات الحالات بأسعار رمزية لضمان ذاتية التشغيل، ويُستثنى من ذلك الحالات الإنسانية التي تعالج إما بأقل من سعر التكلفة أو بالمجان.

وتابع حديثه عن المحور الثالث، الذي جاء في نطاق "التعليم" حيث تمّ إنشاء عددٍ من الكليات لتعليم وتدريب الكادر الطبي، ومنها كلية في كلّ من السودان وباكستان واليمن.

حيث يتلخص عملها في التدريب فقط، مع تقديم شهادات معترفٍ بها من قِبَل الدولة المحتضنة لمركز التدريب، وعلى مستوى عالٍ جدًا، ما يدعم النشاط في الجمعية بشكلٍ كبير، مبينًا أن هيئة التدريس مكوّنة من نخبة من الأطباء والمختصين المعتمدين من هيئات التدريس في جامعات تلك البلدان ودول أخرى.

أما المحور الرابع فقال عنه الدكتور الرشود: إنه يتلخص في عمل "مسوحات طبية لطلاب المدارس" بغية الكشف ومعالجة مشاكل العين عند الطلاب والأطفال بشكلٍ كبير، وتمّ علاج عددٍ كبير من الطلاب وإلحاقهم بالتعليم، حيث كانت تلك الأمراض عيوبًا ومشاكل في العين وضعفًا للنظر، تسببت في حرمانهم من التعليم، لعدم تمكّنهم من رؤية السبورة أو غيرها.

مشيرًا إلى أن قيمة النظارة والعلاج للطفل الواحد لا يكلفان سوى دولار ونصف الدولار، ورغم التكلفة البسيطة، إلا أن هناك عددًا كبيرًا محرومًا من التعليم بسبب تلك الأمراض.