مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية- راف
وقعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف»، ومركز تفسير الدراسات القرآنية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة الخميس الماضي، مذكرة تفاهم مشترك، تستهدف إنجاز عدد من المشاريع الثقافية الأكاديمية والإنسانية التي تخدم المتخصصين في علم التفسير والدراسات القرآنية على مستوى العالم الإسلامي.
وقع المذكرة عن مؤسسة «راف» الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس الأمناء والمدير العام للمؤسسة، وعن مركز تفسير للدراسات القرآنية الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري مدير عام المركز.
وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة توقيع المذكرة، أكد الدكتور عايض القحطاني أن اتفاقية الشراكة مع مركز «تفسير» للدراسات القرآنية سوف تساهم في إنجاز العديد من المشاريع الثقافية والأكاديمية الكبرى المتخصصة في علوم التفسير والدراسات القرآنية التي تحتاج لها الأمة الإسلامية حاليا، مشيدا بمركز تفسير لدراسات القرآن الكريم الذي يعد مركزا فريدا من نوعه في خدمة علوم القرآن الكريم، على مستوى العالم الإسلامي.
وأعرب د.القحطاني عن سعادته وفخره بانضمام أحد أبناء قطر الأوفياء وهو السيد سلمان بن عبدالله آل عبدالغني عضوا فاعلا في مجلس أمناء مركز تفسير للدراسات القرآنية، مبينا أن هذه العضوية بمجلس أمناء مركز تفسير تدل على حب القطريين لأهل القرآن.
من ناحيته، أعرب الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري عن اعتزازه بالشراكة بين مركز «تفسير» ومؤسسة «راف»، التي ستساهم في إنجاز مشروعات نوعية تخدم علوم القرآن الكريم، وتحقق النفع للأمة وطلبة العلم المتخصصين في الدراسات القرآنية، وعامة المسلمين.
وأشاد مدير عام مركز «تفسير» بانضمام السيد سلمان آل عبدالغني لعضوية مجلس أمناء المركز، منوها بهذه الخطوة المباركة من قبل سلمان آل عبدالغني وما تمثله من دعم معنوي ومادي للمركز، باعتباره من الداعمين الدائمين لمشاريع مؤسسة راف ومن سفراء الخير فيها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82583
