الدكتور عبدالله المعتوق
نفى رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار في الديوان الاميري الكويتي د.عبدالله المعتوق صحة ما تداولته بعض المواقع الإخبارية من ادعاءات وأكاذيب عن الهيئة، معتبرا إياها عارية عن الصحة جملة وتفصيلا ومجرد كلام إنشائي لا يتجاوز خيال كاتبه ولا يستند الى أي دليل.
وقال د.المعتوق ان ما نشر عن الهيئة الخيرية من أن الولايات المتحدة الأميركية جمدت أموالها كلام غير صحيح على الإطلاق ومختلق ولا أساس له من الصحة وليست هناك أصلا مدعاة لأن يحدث ذلك لأن الهيئة مؤسسة مستقلة وأنشئت بمرسوم أميري ووظيفتها العمل الإنساني البحت بكل شفافية واحترافية ونزاهة وفق قوانين الكويت والدول التي تعمل بها.
واشار الى ان الهيئة تحظى بثقة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والقيادة السياسية، مضيفا ان لسموه لقاءات متكررة مع رئيس الهيئة وأعضاء مجلس ادارتها كما أن سموه وجه الهيئة مرات عديدة للقيام بحملات اغاثية لجمع التبرعات لاغاثة المنكوبين في باكستان وسورية والصومال والسودان وغيرها على اختلاف طبيعة كل كارثة ألمت بشعوب هذه الدول.
وذكر د.المعتوق ان صاحب السمو الامير كان على رأس المتبرعين خلال هذه الحملات وان الهيئة الخيرية منذ انشائها في مطلع الثمانينيات مؤسسة عالمية مقرها الكويت وتضم في عضوية مجلس ادارتها وجمعيتها العامة نخبة من العلماء الأجلاء ورجالات العمل الخيري المعروفين بفكرهم الإسلامي الوسطي والمعتدل.
وبين ان الهيئة الخيرية تحظى بثقة الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون ومنظماتها ذات البعد الإنساني كمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا(.
وقال د.المعتوق ان الهيئة الخيرية استضافت العديد من المؤتمرات الإنسانسة الدولية بالتعاون مع الأمم المتحدة، مبينا ان الأمين العام للأمم المتحدة اختار رئيس الهيئة مبعوثا له للشؤون الإنسانية للعام الثالث على التوالي وان أموال الهيئة الخيرية تخضع للتدقيق الداخلي عبر مكتب خاص بذلك ومكاتب تدقيق عالمية.
وأوضح ان ما قيل من ادعاءات مغرضة عن أموال جمعت في «مؤتمر المانحين 3» للشعب السوري الذي أقيم في الكويت مؤخرا مجرد افتراءات فما أعلن عنه خلال المؤتمر مجرد تعهدات لاغاثة سورية وترجمة هذه التعهدات الى مشاريع اغاثية مسؤولية الجمعيات غير الحكومية التي تعهدت بها ودور الهيئة في هذا الاطار يقتصر على التنسيق والإشراف والمتابعة.
وذكر د.المعتوق انه فيما يتعلق بتعهدات الجمعيات والشخصيات الكويتية فإنها «تخضع لإشراف اللجنة الكويتية العليا للاغاثة برئاستنا وعضوية رؤساء الجمعيات الخيرية الكويتية»، مبينا ان إنشاء هذه اللجنة العليا جاء تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الامير بهدف توحيد العمل الإغاثي لمصلحة الشعوب المنكوبة.
وأضاف ان جميع برامج الهيئة الخيرية الصحية والتعليمية والإغاثية تنفذ في الدول المستفيدة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية ممثلة في السفارات الكويتية في الخارج.
وقال د.المعتوق «إننا كرئيس الهيئة الخيرية نترأس الاجتماع الدوري لمجموعة كبار المانحين والذي يعقد في ضيافة كريمة من الكويت كل ثلاثة أشهر ومهمة هذا الاجتماع توجيه الصرف وقضايا التمويل لاغاثة الشعب السوري بحضور ممثلي الدول والجهات المانحة والاطلاع على تفاصيل الملف الاغاثي والجهود الرسمية والأهلية لدعم الوضع الإنساني في سورية».
وأفاد بأنه في ظل تصدر الكويت للمشهد الإنساني كمركز للعمل الإنساني العالمي وتسمية صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني تبقى مثل هذه الادعاءات التي تنشر هنا وهناك دون توثيق مجرد تخرصات وترهات ومزاعم مغرضة الهدف منها تشويه المسيرة الإنسانية الرائدة للعمل الخيري الكويتي بقيادة قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82660
