(عيد الخيرية) تسعى لتوفير بدائل لمشفى حماة المدمر
A man stands on rubble of damaged buildings at a site hit by what activists said were barrel bombs dropped by forces of Syria's President Bashar al-Assad in Aleppo's Karm al-Jabal district June 26, 2014.
REUTERS/Hosam Katan (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)
مستشفى حماة أصبح خارج الخدمة بعد قصفه- أرشيفية
تسارع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في البحث عن بدائل أخرى في ظل زيادة أعداد المرضى والجرحى وذلك بعد قصف مشفى حماة المركزي في سوريا.
وبناء على الدراسة الأولية لهذه البدائل السريعة قدرت التكاليف بمليوني ريال؛ لتوفير مكان آمن واستئناف تشغيل المشفى مرة أخرى.
وبدأ مشروع تشغيل مشفى حماة المركزي من الأول من نوفمبر 2013 بتكلفة تتجاوز 200 ألف دولار، وقد نجح المشفى منذ ذلك التاريخ في علاج أكثر من خمسين ألف حالة، منها 5000 عملية جراحية في شهر إبريل الماضي فقط.
والمشفى يعد الخط الخلفي لجميع المشافي الميدانية في محافظة حماة والريف الشمالي والغربي وريف إدلب، وكان يستقبل إصابات قصف المعارك والحالات الجراحية المتنوعة للفقراء وأسر الشهداء وعلاجها بشكل مجاني، أي أن المشفى كان يخدم أكثر من 600 ألف سوري من السكان الأصليين أو النازحين.
واستطاع المشفى أن يقدم خدماته من خلال ثلاث غرف عمليات وغرفتين لاستشفاء المرضى ووحدة عناية مركزة ومختبر وغرفة أشعة وصيدلية.
وكان مشفى حماه المركزي أعلن خروجه عن الخدمة وتوقفه عن استقبال المرضى والجرحى بعد تعرضه لقصف جوي من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة منذ يومين، ما أدى لمقتل إحدى العاملات فيه وتضرر أجزاء واسعة من المبنى وأشارت إدارة المشفى إلى أنها ستعاود العمل فيه بعد الانتهاء من أعمال الصيانة للأجزاء المتضررة.
وتقوم عيد الخيرية بتوزيع إغاثاتها في الداخل السوري من خلال مجموعات من الشباب والفتيات يتجاوزن ألفي شاب وفتاة، منهم من يعمل دون أجر وبشكل تطوعي، ومنهم من يحصل على أجر رمزي يكفل به أسرته ويسد به رمقه، وهم يعملون في مناطق ثلاث: الأولى مناطق تحت سيطرة النظام وفيها يتعرض الفريق الإغاثي للمضايقات والاعتقالات، ومناطق محررة من النظام السوري وتتعرض هذه المناطق للقصف بالبراميل المتفجرة، والمناطق المحاصرة وفيها يجمع بين القتل والاعتقال ومصادرة الإغاثة وإعدامها أحيانا.
في حوران بدرعا قصف مستشفى الرضوان الذي فطن إليه الأطباء وتوقعوا استهدافه فأخلي قبل قصفه بساعات ومثله حصل في مستشفى الإحسان بالغوطة ونجى المرضى والعاملون والحمد لله، وتضاف إلى هذه المشافي المدمرة مشفى حماة المركزي.
أما منظومة الإسعاف فإنها عبارة عن سيارات إسعاف ونقاط طبية تكون في بيوت آمنة قريبة من المواجهات ويتم تجهيزها بأدوات طبية خفيفة، ومنها يكون التحويل للمستشفيات، وتعمل هذه المنظومة في مناوبات على مدار الساعة ويعيش أفرادها على وجبة واحدة يوميا، وهذه المنظومة استهدف منها حوالي 15 ما بين قتيل وجريح ويتعرضون دائما للقصف، وإجمالي العاملين فيها 1000 ما بين طبيب وممرض ومسعف ويحتاجون إلى كفالات شهرية حيث تقدر كفالة الطبيب بنحو 1800 ريال شهريا، والحاجة ماسة إلى هذه الكوادر في ظل زيادة أعداد المرضى والجرح.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82694