(هيئة الإغاثة) تحذر بعدم الانسياق وراء أساليب التحايل في ابتزاز المحسنين

هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية

حذرت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي من الانسياق والانجراف وراء بعض أساليب التحايل التي يتخذها البعض لابتزاز أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة من أبناء الشعب السعودي الذي درج على التعاطف دوماً مع المواقف الحزينة والحالات التي تستحق المساعدات الإنسانية لاسيما وإن هناك قنوات رسمية تتسم بكثير من الضوابط والقوانين والمعايير ذات الصلة بالعمل الإنساني يمكن التعامل معها في مثل هذه الحالات .

وقال الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب في تصريح صحفي بمناسبة القصة التي ترددت في بعض المواقع الإلكترونية حول الفتاة التي قيل أنها انتحلت شخصية طفلة أمريكية مصابة بالسرطان وتم استخدام صورها للتحايل على أهل القلوب الشفيقة وهي في الأصل مقيمة سورية حسب ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقال طيب أن الهيئة إذ تبدي أسفها لمثل هذا الأسلوب الذي لا يشبه الإنسان السعودي فأنها أيضاً تحذر وتوعي أولئك المتعاطفين مع مثل تلك الحالات أن لا ينساقوا بعواطفهم وراء مثل هؤلاء المحتالين أو الذين يدعون لعمل الخير بطرق مزيفة.
 
وأضاف أن هناك جمعيات خيرية بالمملكة يمكن التعامل معها للوقوف بجانب كل الفئات المحتاجة أو أولئك المصابين بأمراض مستعصية مثل مرض (السرطان) لافتاً أن الهيئة ولكونها من الجهات الراعية والداعمة للعمل الخيري في داخل المملكة وخارجها تدرك تماماً ما للشعب السعودي من مواقف إنسانية تجاه المعوزين وتدرك أيضاً أن هناك من يستغل ذلك مما يدعو إلى الحيطة والحذر الشديدين في التعامل مع المواقف الإنسانية، خصوصاً وأن ولاة أمورنا ولحرصهم الشديد واهتمامهم البالغ بمثل هذه الأعمال الخيرية وضعوا الكثير من المعايير والضمانات الكفيلة لإيصال المساعدات لمستحقيها في كل مكان وزمان .
 
 وبيّن الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن عملية الابتزاز التي مورست في هذا الصدد على الرغم من فداحتها فإنها لن تؤثر على العمل الخيري ولن يتوقع أن يتولد عنها أي عزوف تجاه هذا العمل الإنساني ذلك لأن الوعي الذي يصاحب العقول في كثير من الحالات له القدرة في التمييز بين العمل الخيري وبين عملية الابتزاز.غير أن المطلوب هو الحذر من أي شخص يطالب بالتبرع الفوري له لأنه ليس هناك منظمة خيرية تباشر أعمالها بهذه الطريقة .