(هيئة الإغاثة) تضع خطط جديدة لتوفير احتياجات اللاجئين في العالم
FILE - In this Tuesday, Oct. 2, 2012 photo, Syrian refugees children stand in front of their tents at a refugee camp in Arsal, a Sunni Muslim town eastern Lebanon near the Syrian border, that has become a safe haven for war-weary Syrian rebels and hundreds of refugee families. Syria has a long and tumultuous history of meddling into Lebanese affairs. For much of the past 30 years, the seven-times-smaller Lebanon has lived under Syrian military and political domination. Since the uprising against President Bashar Assad began in February 2011, Lebanon has been steadily drawn into the unrest a troubling sign for the country with political parties rooted in various Christian and Muslim sects, many of which are armed. (AP Photo/Bilal Hussein, file)
لاجئون سوريون- أرشيفية
وضعت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي العديد من الخطط والبرامج الجديدة لتوفير احتياجات اللاجئين في معظم دول العالم لاسيما وإن أعدادهم في الآونة الأخيرة في زيادة مضطردة بسبب تفاقم الصراعات الطائفية والنزاعات العرقية والحروب الأهلية التي باتت تشكل تهديداً كبيراً في تشريد الملايين من البشر حتى أصبح عدد هؤلاء اللاجئين ووفقاً لإحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (50) مليون لاجئ في معظم بقاع الدنيا.
وأوضح الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب في تصريح صحفي بمناسبة يوم اللاجئين الذي يصادف يوم (20) من شهر يونيو الحالي أن تلك الخطط التي وضعتها الهيئة للمساهمة في تخفيف حدة معاناة هذه الفئة المغلوب على أمرها والتي تشردت من بلادها تتمثل في توفير المأوى لهم في كل مناطق اللجوء خصوصاً وإن من بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء والمسنين والمعاقين الذين لا يستطيعون مجابهة تلك الظروف المناخية الصعبة والتي تتقلب ما بين شتاء قارص وصيف غائظ ورياح عاتية وأجواء ممطرة وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
وأضاف أن من بين تلك الخطط التي بدأت الهيئة في تنفيذها حيال هذه الفئة المغبونة تكثيف الخدمات الصحية، ذلك لأن مثل هذه الكوارث تسببت في نشوء أمراض كثيرة مثل الكوليرا والدوسنتاريا والبلهارسيا بجانب توفير الأدوية بشتى أنواعها وإنشاء مستوصفات متنقلة وعيادات طبية وخدمات تعليمية بمختلف مراحلها لإنقاذ الأطفال الذين فقدوا فرص التعليم في بلادهم بسبب هذه المحن مع توفير فرص التأهيل النفسي والتدريب المهني كما أن هذه المساعدات تتضمن توفير المواد الغذائية بأنواعها مثل الشاي والسكر والحليب وزيت الطعام والدجاج واللحوم وأرز وطحين وسردين وغيرها .
وشدد الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية على أهمية تضافر جهود كل المنظمات الدولية والإقليمية ذات الطابع الإنساني للعمل معاً في يوم اللاجئ العالمي لإبراز النواحي الإنسانية للتعامل مع هذه المحنة التي يعاني منها هؤلاء اللاجئين منوهاً أيضاً على ضرورة التفاني من قبل كافة الأجهزة الإعلامية لبث التوعية حول هذا الموضوع والوقوف بجانب هؤلاء اللاجئين الذين هم في الأصل كانوا يعيشون حياة الأمن والطمأنينة في بلادهم قبل أن تداهمهم تلك الظروف الصعبة وتجبرهم على الفرار ليلاقوا كل هذا العنت والشتات في بلاد لم يألفوا طبيعتها من قبل.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82734