(النجاة الكويتية): المؤسسات الخيرية تخدم 38 مليوناً حول العالم
عدد من المشاركين في الملتقى الرمضاني
في إطار التواصل مع الوفود والمؤسسات الخيرية في الخارج، أقام نائب المدير العام لجمعية النجاة الخيرية جابر الوندة غبقة رمضانية للوفود والضيوف الزائرين ورؤساء المكاتب والمشاريع الخارجية في عدد من الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمة الملتقى رحب الوندة بضيوف الكويت وجمعية النجاة الخيرية، مؤكدا أنهم في بلدهم الثاني الكويت، مثمنا أهمية تواصلهم وجهودهم المبذولة لتنفيذ الاتفاقيات والعقود المبرمة مع الجمعية، حيث قام اعضاء الجمعية ومسؤوليها بتكريم مدراء ورؤساء الجمعيات والوفود التي حضرت الغبقة.
بدوره رحب أمين الصندوق وعضو مجلس الادارة في جمعية النجاة الخيرية فيصل الزامل بالوفود المشاركة في اللقاء، مثنيا على جهودهم البناءة في العمل الخيري والدعوي في بلادهم.
ولفت الزامل إلى أن توفير أبسط مقومات الحياة للفقراء واللاجئين والمهجرين هو ما تقوم به الجمعيات والمؤسسات الخيرية والدعوية التي لا تخدم المتدينين فقط بل جميع المسلمين وحتى غير المسلمين، لقد احتضنت الجمعيات والمؤسسات الخيرية المهجرين في مختلف أنحاء العالم وقدمت لهم كافة الخدمات وأنشأت لهم دور العبادة وأسست المؤسسات التعليمية والإعلامية وقدمت لهم وسائل الاتصال، مبينا أن تلك الجمعيات والمؤسسات تخدم نحو 38 مليون شخص حول العالم، جميعهم مستفيدون بفضل الله تعالى من المؤسسات والمراكز الإسلامية في دول المهجر وغيرها.
من جهته أعرب مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.محمد الأنصاري عن خالص ترحيبه بالضيوف الحضور، مناديا بضرورة تنمية الكفاءات وإعداد القيادات في العمل الخيري في الداخل وفي الخارج، وضرورة تبادل الخبرات واستمرار التواصل وتعزيز التعاون وتوطيد العلاقات بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية ونظيراتها في مختلف أنحاء العالم، وقال الانصاري ان جمعية النجاة تعمل وفق لوائح ونظم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وعملها، وتتابع عن كثب تنفيذ مشاريعها مع كافة المؤسسات ذات الصلة، وتقوم دوريا بإرسال وفودها لمتابعة تنفيذ هذه الأعمال والمشاريع الخيرية والاشراف عليها عن قرب.
ومن جانبه قال مدير إدارة مساجد حولي وعضو مجلس إدارة هيئة القرآن والسنة د. خالد الحيص إن للكويت منظورا استراتيجيا ممثلا في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث ترسم الوزارة خطة استراتيجية في العالم الإسلامي لتحقيق الريادة عالميا في خدمة الدين الإسلامي وتعزيز الهوية الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
أما رئيس مركز سفراء السلام الدعوي الثقافي في اميركا ومقره مدينة ناشفل عاصمة ولاية تنسي في الولايات المتحدة الأميركية الشيخ ياسر صالح عرفات الحسيني فقد أشاد بالتجمع والتواصل، مثنيا على التجربة الكويتية في العمل الخيري والدعوي وعلى الأخص تجربة جمعية النجاة الخيرية والتي وصفها بالمميزة والمتفردة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=82760