(دبي العطاء) تدعو الحكومات والناشطين إلى دعم تعليم النساء

أرشيفية

بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، دعت دبي العطاء، الحكومات والناشطين والمؤسسات والأفراد، للعمل معاً لتحقيق هدف جماعي، يتمثل في تحسين حقوق وفرص الفتيات في جميع أنحاء العالم.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «من المؤلم في وقتنا الحاضر، رؤية فتيات لا يزلن يواجهن مشكلة عدم المساواة في عدد من المجالات. تواجه الفتيات تمييزاً عند سعيهن للحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والحقوق القانونية، والحماية من العنف والزواج.
 
وتعد دبي العطاء، مؤيداً فاعلاً في مجال تمكين الفتيات حول العالم، ونؤمن في تحقيق المساواة بين الجنسين. وتأتي هذه المساواة في صميم جميع برامج دبي العطاء للتعليم، إذ سنواصل البناء على نجاحاتنا في تحقيق المساواة بين الفتيات والفتيان في مجال التعليم، وسنستمر في دورنا المؤيد لتمكين الفتيات في جميع أنحاء العالم».

وقد أطلقت دبي العطاء، عدداً من برامج تعليم الفتيات في جنوب السودان، وباكستان، واليمن، وموزمبيق، والفلبين. حيث بنَت وجهزت في جنوب السودان، مدرستين.

بالإضافة إلى استخدام الحقائب المدرسية كحافز لزيادة التحاق الفتيات والفتيان بالمدارس في منطقة جوبا في ولاية اكواتوريا الوسطى. أما في باكستان، عملت دبي العطاء على تحسين فرص حصول الفتيات على التعليم الأساسي السليم، من خلال دعم المدارس والمجتمعات المحلية في محافظات بلوشستان والبنجاب والسند. إلى غيرها من الدول، على غرار موزمبيق والفلبين.

واختتم القرق بالقول: «إن لم يكن هناك جهود مركزة ذات أولوية من قبل الجميع، لن تتمكن 500 مليون فتاة اليوم من استكمال تعليمهن، بسبب الحواجز المتعلقة بالتفرقة ما بين الجنسين.
 
وفي حال تُركت الأمور على حالها في دول جنوب الصحراء الأفريقية، حيث تكافح الفتيات لممارسة حقهم في التعليم، سيستغرق التحاق جميع الفتيات بالمدارس الأساسية والثانوية 100 عام. يجب علينا الاستمرار في تقديم حلول فاعلة، بحيث لا تحرم أي فتاة من التعليم».
المصدر: البيان الإماراتية