(راف) القطرية: إغاثة 180 ألف نازح بالداخل السوري

 

بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ حملة إغاثية جديدة لصالح النازحين في 10 مناطق بسوريا تستهدف توزيع 30 ألف سلة تموينية قبيل حلول فصل الشتاء.

شملت الحملة توزيع مواد غذائية على الأسر السورية النازحة في محافظات حلب وريفها، وإدلب، وحماة، واللاذقية، والرقة، وحمص، ودرعا، والغوطة الشرقية، وجنوب دمشق، والغوطة الغربية، يستفيد منها حوالي 180 ألف نازح من العوائل المنكوبة والمتضرّرة والأسر المهجرة هناك.

وتقوم "راف" بتنفيذ هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 3 ملايين ريال، بالتعاون مع هيئة الشام الإنسانية شريك "راف" في سوريا، وبدعم من مُحسنين قطريين عبر منظمة الدعوة الإسلامية "مكتب قطر"، وذلك للتخفيف من معاناة النازحين الذين يعيشون وطأة التشريد والنزوح إلى هذه المناطق، والتخفيف من آثار الحصار التي أورثت فقرًا شديدًا وواقعًا مريرًا على كاهل 30 ألف أسرة.

وحرصت مؤسسة "راف" على تزويد السلال بكميات من المواد التموينية التي ضمّت 15 صنفًا تكفي الأسرة متوسطة العدد لمدّة شهر على الأقل، وشملت: السكر 5 كجم، والأرز 5 كجم، والشاي نصف كجم، والزيت 2 لتر، والسمنة 1 لتر، ومربى المشمش 1 كجم، والتمر 1 كجم، والحمص الحب 1 كجم، والفول الحب 1 كجم، والعدس المجروش 1 كجم، والعدس الأسود 1 كجم، والمرتديلا 1 علبة، والتونة 3 علبة، وصلصة الطماطم نصف كجم، والزعتر نصف كجم، بحيث يكفي الأسرة الواحدة المكوّنة من 6 أفراد على الأقل لمدّة شهر، ويشرف على توزيع السلال في مختلف المناطق العشر مؤسسة "الشام الإنسانية" شريك "راف" بسوريا.

15 ألف سلة

وأكملت "راف" حتى منتصف أكتوبر الجاري توزيع 15 ألف سلة تموينية على الأسر النازحة في عدد من مناطق النزوح، فيما تواصل حاليًا وخلال الأيام القادمة استكمال توزيع باقي الكمية المتبقيّة من السلال التموينية البالغ عددها 30 ألف سلة.

وقد تركت الحملة الإغاثية الجديدة انطباعًا طيبًا على الأسر المستفيدة التي عبرت عن فرحتها بهذه الحملة واستبشارها باستمرار جهود الإغاثة، علاوة على التخفيف من الأثر السلبي للحرمان، وتحقيق التكافل الاجتماعي والإسلامي، بتوزيع المواد الغذائية على الفقراء والمحتاجين، كما تركت هذه الإغاثات والمساعدات أثرًا واضحًا ومباشرًا في تحسين الوضع الصحي لأهالي هذه المناطق، بتقليل المخاطر والأمراض الناجمة عن سوء التغذية، والتخفيف من حدّة المعاناة الناجمة عن النزوح والأوضاع المأساوية المترتبة على الحصار.

وتسيّر "راف" هذه الحملة وغيرها من الحملات الإغاثية المتنوّعة والمتتابعة لإغاثة الشعب السوري الشقيق، على منوال واحد من التخطيط والتنسيق، مع المنظمات الإنسانية والشركاء داخل وخارج قطر، لتحقيق أكبر قدر من النجاح والفاعلية للقيام بالواجب الإنساني في إنقاذ أكثر المناطق تضررًا مما يجري من صراع، وعلاج أشكال وصور المعاناة، التي تزداد يومًا بعد يوم، بعد أن عجزت هذه الأسر عن الحصول على المواد الغذائية الضرورية نتيجة للفقر الذي شمل معظم العوائل لفقدانها مصدر رزقها الأساسي، ولتهيئة حياة كريمة للسوريين تغنيهم عن مآسي الهجرة إلى بحار الموت في أوروبا وغيرها.
المصدر: الراية القطرية