مساعدات تعليمية كويتية للسوريين في الأردن ولبنان

 

قام فريق «رقش» الشبابي التطوعي الكويتي المنبثق من برنامج البروتيجيز (الجيل الخامس) الاسبوع الماضي، بزيارة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري ومخيم الزرقا.

وتأتي المبادرة بالتنسيق والتعاون مع السفارة الكويتية في الأردن وبرعاية البنك الأردني الكويتي – عضو في مجموعة شركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) ويمثلهما مديرة المسؤولية الاجتماعية للشركات عبير العمر.
و"رقش" هي مبادرة شبابية تهدف الى تجميع أكبر قدر ممكن من الكتب وتوفيرها لمن حرم امتلاكها، عبر اجهزة تم تصميمها وتصنيعها في الكويت للتبرع بالكتب من خلالها. واستطاع فريق رقش خلال زيارته للمخيمين توزيع 3 آلاف كتاب من الكتب المتنوعة للأطفال والكبار وتوزيع الشنط والأدوات المدرسية.
وقام الفريق في اليوم الاول بزيارة مقر السفارة الكويتية ولقاء السفير حمد الدعيج وتبادل الأحاديث الودية معه ومن ثم تم التوجه الى مخيم الزرقا.
وفي اليوم الثاني زار أعضاء «رقش» مخيم الزعتري وقرية الكويت النموذجية التي تحتوي على مدرسة ومركز صحي ومسجد وذلك برفقة الدكتور الدعيج، حيث اجتمع الفريق مع إدارة المخيم وتعرفوا على تفاصيله والأوضاع المعيشية فيه، ومن ثم توجهوا الى مقر فريق أمان التطوعي، حيث تم توزيع الملابس والمواد التموينية وبعض المستلزمات على الأسر السورية المحتاجة.
من ناحية أخرى، أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أكبر مشروع تعليمي تربوي لمصلحة الأطفال السوريين النازحين في لبنان والمحرومين من التعليم، ضمن مبادراتها الخيرية الإنسانية الرائدة، التي يشرف عليها وينفذها المركز الدولي للتعليم النوعي التابع للهيئة.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة في المركز خالد الصبيحي: إن المشروع بالتعاون مع بيت الزكاة وتنفذه للسنة الثالثة على التوالي. ويهدف الى كفالة تعليم 20 ألف طفل سوري حرموا من التعليم وتوفير البيئة التربوية المناسبة التي تحتضنهم في مدارس منتقاة يشرف على إدارتها طاقم متخصص من ذوي الخبرة الواسعة في مجال التعليم.

ويضم المشروع مستشارين ومدرسين متعاونين مع المؤسسات التعليمية والتربوية المحلية والعالمية الرائدة في هذا المجال. وأوضح الصبيحي أن فكرة المشروع تقوم على توفير التعليم وتدريس القيم الأخلاقية لأكبر عدد ممكن من الأطفال المهجرين المحرومين، بل وتوفير فرص العمل للكفاءات المحتاجة منهم ومحاولة احتوائهم تربويا وتطوير مهاراتهم التعليمية، إضافة الى تنمية روح الابتكار والإبداع لدى المدرسين العاملين في أوساطهم، وذلك من خلال الدورات وورش العمل والبرامج العلمية التي تعينهم على تخطي الصعاب.
المصدر: القبس الكويتية