الأردن..(التفوق) و(الإصلاح) البحرينية تنفذان مشروعاً إغاثياً لأسر سورية تسكن مناطق نائية

 

أعلنت مؤسسة "التفوق لتمويل المشاريع الصغيرة" عن تنفيذها مشروع توزيع معونة الشتاء على عشرات الأسر السورية التي تسكن مخيمين عشوائيين في منطقتين نائيتين لا تصلهما الخدمات والطرق المعبدة، تتبعان بلدتي الطنيب واللبن جنوب العاصمة الأردنية عمان.
وقالت المؤسسة في بيان لها وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه بأن المساعدات المقدمة من "جمعية الإصلاح البحرينية- لجنة الأعمال الخيرية" تحتوي على 125 جالون ماء سعة الواحد 20 لتر، و 185 فرشة إسفنجية مضادة للماء، و 40 طرد من المنظفات المنزلية (كصابون اليدين ومسحوق الغسيل وسائل الجلي وسائل للتعقيم..إلخ)، إضافة لـ 260 كغم لحم عجل مجمد (4 كغم لكل أسرة)، و120 كيس حمص بودرة (وزن الكيس 1 كغم).
وأشارت "التفوق" إلى أن 70 أسرة بمتوسط عدد أفراد 350 فرد، استفادوا من المشروع الذي قامت بتنفيذه يوم الاثنين 18 يناير 2016.
ولفت البيان إلى أن المشروع يعد استمراراً لسلسلة المشاريع التي تقدمها جمعية الإصلاح البحرينية منذ ما يقرب الأربع سنوات، تستهدف من خلالها اللاجئين السوريين في الأردن.
وأوضح بأن الجمعية قدمت خلال هذه الفترة مساعدات إغاثية عاجلة تنوعت بين المالي والعيني، شملت توزيع مواد غذائية، ولوازم المنزل والمنظفات، وكسوة العيد والشتاء، إضافة لتوزيع مبالغ مالية، وغيرها من المساعدات. 
وأكد البيان على أن جمعية الإصلاح تبدي اهتماماً كبيراً في دعم ومساعدة اللاجئين السوريين في الأردن، وبخاصة الذين يقطنون المخيمات ومراكز اللجوء، المنتشرة على أطراف المدن الأردنية، وقرب الحدود الأردنية السورية، فضلاً عن تجمعات اللاجئين داخل العاصمة عمان وباقي المحافظات الأردنية.
ونوّه البيان إلى أنه بالإضافة للمشاريع الإغاثية، فقد قامت الجمعية بالتعاون مع التفوق لتمويل المشاريع الصغيرة بتنفيذ فعاليات ومهرجانات استهدفت فئة الأطفال من أبناء اللاجئين السوريين، وذلك للتخفيف من الآثار النفسية السلبية التي لحقت بهم جراء الأحداث في سوريا.
وأفاد البيان بأن الأسر السورية اللاجئة ناشدت -خلال تنفيذ مشروع تقديم المساعدات- إلى تلبية حاجتها من حليب الأطفال إضافة لتوفير الرعاية الصحية بشكل عاجل، حيث تعاني منطقة المخيمات من نقص حاد في الخدمات العامة، لا سيما الصحية منها.
كما طالبوا بزيادة حجم المساعدات المقدمة، لافتين إلى أن ما يصلهم من مساعدات لا يفي بحجم الاحتياجات الكبيرة والمتزايدة.