دعت جمعية (الٌأقصى) اليمنية الأمتين العربية والإسلامية لنصرة الأقصى، لا سيما العلماء والرؤساء ورجال الفكر والإعلام فيهما.
وقالت الجمعية في بيان وصل "إنسان أون لاين" نسخة منه بأن "الوضع في مدينة القدس المحتلة في غاية الخطورة، الأمر الذي يستدعي التحرك العاجل والسريع لإنقاذ المسجد الأقصى ومدينة القدس من المحاولات المحمومة لتهويده".
كما دعت الجمعية "كل الغيورين على مقدساتهم إلى الدفاع والنصرة للمسجد الأقصى المبارك من خلال التوعية بالأخطار التي تهدده وتقديم الدعم اللازم للمشاريع الخيرية في المسجد الأقصى والتي تسهم في دعم صمود المرابطين في ساحاته وتثبيتهم والتخفيف من معاناتهم".
وأكدت الجمعية في بيانها على رمزية ومكانة المسجد الأقصى التي لها دلالة واضحة على تاريخ هذه الأرض وهويتها مهما تقلبت عليها الاحتلالات، مشيرةً إلى أن هذه المحاولات تسعى لسلخ الأمة عن قضيتها المركزية في ظروف استثنائية تمر بها الأمة.
وأوضحت الجمعية بأنها تتابع إجراءات الاحتلال "الإسرائيلي" العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية والقدس، حيث أصبح واضحا ازدياد اعتداءات الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني الأعزل خلال الفترة الماضية، بحسب البيان.
وأضاف البيان بأن الجمعية تتابع ما يجري في ساحات المسجد الأقصى المبارك من عدوان صهيوني مستمر ومتصاعد عبر الاقتحامات المتكررة والتي أصبحت بشكل يومي والدعوات المتكررة لإقامة صلوات وطقوس تلمودية، ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، وكذا منع المصلين من الصلاة فيه، والتضييق عليهم ومنع طلبة المدارس ومصاطب العلم من دخول الأقصى .
وتابع "إضافة إلى ما يمارسه الاحتلال ضد أهل القدس من تضييق سعيا إلى إفراغ المدينة المقدسة من المقدسيين وزيادة التواجد اليهودي في القدس عبر سحب الهويات وتدمير المنازل وتجريف الأراضي."
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=83105
