أطلقت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي القافلة الإغاثية رقم (300) لإغاثة اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، بمشاركة عدد من الوفود والفرق التطوعية والتي ساهمت بالشراكة مع الرحمة العالمية في تنفيذ هذه القوافل.
وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للرحمة العالمية يحيى سليمان العقيلي: إن برنامج القافلة سيشمل توزيع مبالغ نقدية على الأسر السورية وتوزيع هدايا وألعاب للأطفال وإجراء يوم مجاني للعلاج الطبي وتوزيع بطانيات وسلال غذائية والقيام بـ 3 ورش للدعم النفسي للمتضررين.
وأوضح العقيلي أن برنامج القافلة سيتضمن أيضاً تكريم الجهات المشاركة بحضور سفير دولة الكويت في المملكة الأردنية الهاشمية د. حمد الدعيج، مبيناً أن الرحمة أكدت تقديم مساعداتها الإنسانية وفق قاعدة "الأنفع للأحوج" عبر خطة قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى.
وبين العقيلي أن قوافل الرحمة الإغاثية مشروع نوعي بدأ في فبراير 2012م تحت شعار "نفذ إغاثتك بنفسك"، وفكرتها أن يقوم المتبرعون أو من يمثلهم بتنفيذ الإغاثة التي جمعوا تبرعاتهم من عوائلهم أو ديوانياتهم أو أصدقائهم أو رواد مساجدهم بأنفسهم مع مساهمة الرحمة العالمية بجزء من تلك التبرعات، وتهدف تلك القوافل إلى تجسيد شعار "نفذ إغاثتك بنفسك"، وتحقيق عدة أهداف؛ منها التطبيق العملي لسياسات الرحمة العالمية من شفافية أعمالنا الخيرية إيرادات ومصروفات والأعمال التنفيذية والانتقال بالمتبرع من أن يكون دعاماً للخير إلى أن يكون مشاركاً عملياً وممارساً فعلياً في مرحلة التنفيذ وتدعيم وتعزيز ثقة المتبرعين بأنشطتنا الخيرية عند اطلاعهم على مستوى دقة التنظيم وحسن الإعداد وجودة الأداء في تنفيذ الأعمال الخيرية، ويستلم الوفد عند عودته للكويت تقريراً إدارياً ومالياً مكتوباً ومصوراً لما قام به من إغاثة ورفع معنويات المهاجرين السوريين وهم يشاهدون وفود المتبرعين من دولة الكويت تشاركهم آلامهم وتخفف من معاناتهم
وأشار العقيلي إلى أن الرحمة العالمية استهدف محاور إغاثية متنوعة؛ منها: تنفيذ مشروعات تعليمية، وصحية، ومساعدات نقدية للأسر، وطرود غذائية، ومستلزمات واحتياجات منزلية، وتركيب أطراف اصطناعية، وسداد إيجارات شقق سكنية.
وأضاف العقيلي أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية لسورية بلغ أكثر من 70 مليون دولار منذ بداية الأزمة، حيث إن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء فحسب، بل شملت دعم بعض المدارس لتعليم السوريين، وبرامج للدعم النفسي لمن أصيبوا بصدمات جراء الأحداث الجارية، بالإضافة إلى حملات طبية تكفلت بإجراء العديد من العمليات للمصابين.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=83207
