أبو طالب: أعمال (إحياء التراث) تؤكد حقيقة أن الكويت بلد العطاء

 

استقبلت جمعية إحياء التراث الإسلامي الأسبوع الماضي د .حامد أبو طالب – الأمين العام والمساعد للشؤون المالية والإدارية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، حيث كان في استقباله عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية والمسؤولين فيها.
 
في البداية، قام د.أبو طالب بجولة تفقدية لمعرض الجمعية اطلع من خلالها على مشاريع الجمعية، سواء الإغاثية أو الدعوية، حيث قام أمين السر وليد الربيعة ببيان تفصيلي لتلك المشاريع، موضحاً جهود الجمعية في محاربة الإرهاب والتطرف والغلو في الدين من خلال إصداراتها المتعددة، ولا سيما مكتبات طالب العلم التي أصدرتها الجمعية.
 
بعد ذلك ألقى د.حامد أبو طالب كلمة أكد فيها على أنه في غاية السعادة قائلاً: هذا النشاط الرائع، يدل دلالة واضحة على أن العبارة التي أطلقتها في المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وهي أن «الكويت بلد العطاء» حقيقة مؤكدة.
 
وما رأيته في هذه الجمعية المباركة جمعية إحياء التراث من إحصاءات عن أعمال الخير التي تقوم بها تؤكد تماماً على أن الكويت بلد العطاء، فإذا كانت جمعية واحدة تقوم بمثل هذه المشاريع على مستوى العالم، مثل: بناء خمسمائة مسجد في عام واحد، وتكفل أعدادًا كبيرة من طلاب العلم، إلى آخر هذه المشاريع التي تعود بالخير على العالم أجمع، فلا شك أن هذا عمل عظيم، لذلك أجد نفسي في قمة السعادة أن أجد هذا النشاط في الكويت الشقيقة. وأضاف أبو طالب أن هناك بعض أهل الشر يسعى مع المؤسسات الخيرية لجذبها لفعل الشر، فلنحذر من ذلك، داعياً إلى تعاون الجميع إلى النأي والابتعاد عن أي من هؤلاء، وأن نتنبه لهم، حتى وإن كانت نواياهم في الظاهر طيبة فالأفضل أن نبتعد عنهم.
المصدر: الأنباء الكويتية