لم تعد الأيام القليلة القادمة كفيلة بأن تشفي غليل التجار الفلسطينيين الذين باتوا ضائعين وسط زحام مواسم المدارس والجامعات وما تتطلبه من الاحتياجات الضرورية وبين إغلاق معابر القطاع المتواصل , فمحلات باتت شبه خالية من بضائع هذا الموسم , أما حال المواطن الفلسطيني فلا يرثى لها حيث أصبح حائرا بين الغلاء وضرورة الحاجة .
التاجر هشام السوسى صاحب محل اكشن لبيع الشنط الجامعية قال:” نحن على أبواب مواسم مهمة ننتظرها كل عام لما لها من أهمية اقتصادية تعود علينا , لكن الأيام القادمة تحمل لنا هموم وخسائر فادحة “, مضيفاُ :” لا توجد بضائع كافية وان وجدت فهي بأسعار مرتفعة جداُ ولا تناسب التاجر ولا الزبون أيضا “.
وأضاف السوسي بنبرة صوت يكاد يسمع ” حركة البيع في هذه الأيام تشهد حالة شلل تام فالبضاعة قليلة والأسعار مرتفعة , فالزبون يصعق عند سماع سعر الشنطة ويذهب بلا عودة “, متمنياُ فتح كافة المعابر التجارية بالقطاع من أجل تحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني المتدهور .
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=73305
